تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

س: وهذا سائل من الحضور يقول: كثيرا ما يُقَدَّم موتى لا يُعلم حالهم خاصة إذا كان من الجنسيات التي عُرف أكثرهم بعدم الصلاة، فهل يُصَلَّى عليهم، وإذا صُلِّيَ عليهم هل يشترط فيقول: اللهم إن كان شهد لك بالوحدانية، وآمن لك بالرسالة، ومات على ذلك؟

ج: هذا إذا كان الذي يقدم في بلاد المسلمين، فالأصل أنهم مسلمون، الأصل أنهم مسلمون، أما إذا كان معروفا، يقدم مسلمون وغير مسلمين، وغلب على الظن أنهم غير مسلمين، فلا يُصلَّى عليه أو يشترط، لكن في بلاد المسلمين الأصل أنه لا يقدم إلا المسلم، هذا هو الأصل، أو إذا كان في بلاد المسلمين، مثلا في بلادنا الآن ما يقدم إلا المسلمون، أو مثلا في مسجد، في مركز إسلامي معروف لا يقدم إلا مسلم لا بأس، أما إذا كان في أماكن يقدم فيها المسلمون وغير المسلمين، فهذا هو محل النظر، ومحل التأمل.

نعم. أحسن الله إليكم.

س: يقول: نجد بعض المؤلفين في الفرق والمذاهب يذكر المذاهب في الفروع، فيذكر المذاهب الأربعة، ويذكر المذهب الجعفري، فهل هذا التقسيم صحيح؟

ج: ليس بصحيح، المذهب الجعفري هو المذهب الرافضي، يقال له ويسمى: مذهب الرافضة، ويسمى: المذهب الجعفري، ويسمى -كذلك-: مذهب الإمامية، ومذهب الاثني عشرية، وهذه أسماء له يسمى مذهب الرافضة، مذهب الإمامية، مذهب الاثنا عشرية، مذهب الجعفرية، كلها مسميات والمسمى واحد.

نعم. نسبة إلى جعفر بن أبي طالب - رضي الله عنه - والإمامية لأنهم يقولون بإمامة اثني عشر، والاثني عشرية لأنهم يقولون بإمامة اثني عشر إماما، وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - نص على اثني عشر إماما، والجعفرية نسبة إلى جعفر. نعم.

س: يقول: أحسن الله إليكم، هل العالم المجتهد يُغفَر له ++ خطئه في العقيدة والفقه، أو في الفقه فقط؟

شرح الإبانة الصغرى · الصفحة ٢٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح الإبانة الصغرىص ٢٥٢