تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هكذا استدل الإمام أبو عبيد القاسم، استدل بآية الحشر على أن الرافضة ليسوا من أهل الإسلام؛ لأن الله جعل الغنيمة والفيء للمسلمين، وهم أصناف ثلاثة، والرافضة ليسوا صنفا من هذه الأصناف الثلاثة، فدل على كفرهم وضلالهم.

نعم. وفق الله الجميع، ورزق الله الجميع العلم النافع والعمل الصالح، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين.

أحسن الله إليكم.

س: هذا سائل يقول: من هم أهل الحل والعقد؟ فإن كان العلماء ووجهاء القوم وشيوخ القبائل، فهل تثبت الولاية بانتخاب وجهاء القوم وشيوخ القبائل إن لم يوجد العلماء؟

ج: نعم، أهل الحل والعقد هو الوجهاء والأعيان والكبار من القبائل، فهؤلاء إذا بايعوا ولي الأمر يكفي، إذا بايع أهل الحل والعقد من الوجهاء والأعيان وكبار القبائل يكفي، لا يلزم من هذا كل واحد يبايع الإمام، لا، إذا بايع من القبيلة واحد أو اثنين كفى، إذا بايع الكبار من القبيلة والمشايخ والوجهاء كفى.

فهذا معنى اختيار أهل الحل والعقد، إذا اختار أهل الحل والعقد إماما، إذا كان الاختيار لهم والانتخاب، واختار أهل الحل والعقد والعقلاء ورؤساء القبائل والعشائر والعقلاء والعلماء وغيرهم، فإن الخلافة تثبت، ولا يشترط أن يكون كل واحد يبايع.

ومن هنا فإن الانتخابات التي تسمعون أن الانتخابات، الانتخابات من كل واحد، أصوات، المهم أصوات، حتى ولو كان طفلا، ولو كان امرأة، ولو كان مجنونا، ولو كان لا عقل له، المهم الصوت، الأصوات، الانتخابات من أصوات، فهذه الانتخابات لا تتماشى مع الشرع، إنما اللي يتماشى مع الشرع هو يُكْتَفَى بأهل الحل والعقد، إذا بايع واحد من القبيلة كفى، واحد أو اثنين أو ثلاثة من الوجهاء يكفي،

نعم. أحسن الله إليكم.

شرح الإبانة الصغرى · الصفحة ٢٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح الإبانة الصغرىص ٢٤٦