قال: الآية دليل على كفر الرافضة؛ لأن الصحابة يغيظوهم، يغيظهم الصحابة، ومن غاظه الصحابة فهو كافر بنص القرآن، نعم. وفيه التحذير من مذهب الرافضة. نعم.
حديث من شتم أصحاب الرسول فهو كافر
وقال بشر بن الحارث: من شتم أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهو كافر، وإن صام وصلى وزعم أنه من المسلمين.
نعم، وهذه المقالة -أيضا- لبشر بن الحارث في تكفير من شتم أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنه كافر، ولهذا قال: "وإن صام وصلى وزعم أنه من المسلمين". لا تنفعه صلاته وصومه مع كفره وضلاله؛ لأن الإنسان إذا فعل الكفر ما تفيده الأعمال، تكون أعمال حابطة، قال تعالى: ﴿وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (5)﴾ (1) نعم.
حديث من شتم أبا بكر الصديق فقد ارتد عن دينه
وقال الأوزاعي: من شتم أبا بكر الصديق -رضي الله تعالى عنه- فقد ارتد عن دينه وأباح دمه.
نعم، وهذا الأثر للأوزاعي تصريح بكفر من شتم الصديق - رضي الله عنه - قال: "من شتمه فقد ارتد عن دينه وأباح دمه". أي: دمه حلال، وماله حلال لكفره وضلاله.
وهذه الآثار الأربعة:
الأثر الأول: عن الإمام أحمد، في تكفير من شتم الخلفاء الثلاثة.
(1) - سورة المائدة آية: 5.