حديث كان إذا جاءه بعض هؤلاء أصحاب الأهواء
وقال سمعت مالكا يقول: كان ذلك الرجل إذا جاءه بعض هؤلاء أصحاب الأهواء قال: أما أنا فعلى بينة من ربي، وأما أنت فشاكٌّ فاذهب إلى شاكٍّ مثلك فخاصمه.
رواه اللالكائي بسنده عن الحسن أن رجلا جاء ليناقشه فقال له: إليك عني فإني قد عرفت ديني وإنما يخاصمك الشاك في دينه.
نعم وهذه المقالة لمالك أيضا تابع لما نقله ابن وهب يقول: كان ذلك الرجل إذا جاءه بعض هؤلاء أصحاب الأهواء قال: أما أنا فعلي بينة من ربي يعني ما عندي شك عندي يقين وأما أنت فشاك فاذهب إلى شاك مثلك فخاصمه وهذا يدل على أن أهل البدع عندهم شكوك وليس عندهم يقين فواجب الحذر من أهل البدع حتى لا يشككوا الإنسان في دينه وعقيدته في ربه وفي أسمائه وصفاته مثل الجهمية والمعتزلة والأشاعرة والرافضة والخوارج والمرجئة والأشاعرة وغيرهم. نعم.
حديث يلبِّسون على أنفسهم ويطلبون من يعرِّفهم
قال: وقال مالك يلبِّسون على أنفسهم ويطلبون من يعرِّفهم.
نعم، هذا وصف أهل الأهواء أهل البدع يلبسِّون أويلبِسون علىنفسهم انتهى.
والحمد لله.
" ويطلبون ما يعرفهم " نعم هذا هو اصطلاح أهل الأهواء. أهل البدع يُلَبِّسون على أنفسهم، أو يَلْبسون على أنفسهم، ويطلبون مَن يُعرّفهم، هم الذين لبسوا على أنفسهم باعتناق البدع، وقبول الشبه، والتعرض لها، والصد عن النصوص، والبعد عن النصوص الواضحة الجلية.