حديث سئل عن أهل القدر أيكف عن كلامهم
وقال ابن وهب سئل مالك عن أهل القدر أيكف عن كلامهم أو خصومتهم أفضل قال: نعم إذا كان عارفا بما هم عليه قال وتأمره بالمعروف وتنهاه عن المنكر وتخبره بخلافهم ولا يراجعوا ولا تصل خلفهم، قال مالك: ولا أرى أن يناكحوا.
نعم .. وهذه مقالة ابن ابن وهب قال: سئل مالك عن أهل القدر الذين يتكلمون في القدر وهم طائفتان كما سبق الذين ينكرون علم الله وكتابته والطائفة الثانية الذين ينكرون عموم الإرادة وعموم الخلق، سئل مالك بن أنس أيكف عن كلامهم أو خصومتهم أفضل قال نعم: لا يجادلوا ولا يخاصموا بل يهجروا إذا كان عارفا بما هو عليه إذا كنت تعرف بما هو عليه وأنه مصر على ما هو عليه فلا يجادل ولا يخاصم لكن يؤمر بالمعروف وينهى المنكر ولهذا قالوا: وتأمره بالمعروف وتنهاه عن المنكر وتخبره بخلافهم يعني تأمره بالمعروف وتنهاه عن المنكر من غير جدال ولا خصومة وتخبره بأنه مخالف لما عليه السنة والجماعة ولا يواضعوا يعني لا يجادلوا ولا يخاصموا أصل النقص لا يجادلوا ولا يخاصموا لأن الجدال والخصام يولد الشبهات والشبهات تولد البدع وإنما يكف عن كلامهم وخصومتهم ولكن يؤمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ولا يصل خلفهم قال مالك: ولا أرى أن يناكحوا القدري لا يزوج ولا يصل خلفه لأنه كافر الذي لا يؤمن بعلم الله وكتابته للأشياء فهذا كافر لايزوج ولا يصل خلفه أما عامة القدرية الذين ينكرون عموم الإرادة وعموم الخلق وقالوا إن العباد خالقون لأفعالهم فهؤلاء بدعتهم كبيرة تنقص الإيمان وتضعف الإيمان ولا يكفر ولا يرتب إماما للمسلمين لكن إذا لم يجد غيره وصلى خلفه فالصلاة صحيحة في أصح قول العلماء. نعم.
حديث وسئل عن تزويج القدري