ما فيها خير ومن قال من أهل العلم إن البدع تنقسم إلى أقسام وأنها بدعة حسنة وبدعة سيئة فهذا ليس بصحيح فالبدع كلها سيئ ليس بالبدع شيء حسن وما يتوهمه بعضهم من أن هناك بدعة حسنة فليست بدعة سماها بدعة وليست بدعة أما البدع كلها ضلالات، كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة، كل البدع شر ليس فيها خير كما قال إبراهيم إن ما جعل الله في شيء منها مثقال ذرة من خير البدع ما فيها خير أبدا البدع كلها شر، كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار، كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار وما هي إلا زينة من الشيطان، الشيطان يزينها ويحسنها في قلوب معتنقيها وما الأمر إلا الأمر الأول، الذي عليه الرسول - صلى الله عليه وسلم - والصحابة والتابعون وهو لزوم الكتاب والسنة والاستقامة على الدين.
ما الأمر المقبول عند الله إلا الأمر الأول الذي عليه الصحابة والتابعون تلقوه عن نبيهم فالواجب لزوم السنن والاستقامة على الدين والحذر من الأهواء والبدع فإنها زينة للشيطان وليس فيها شيء من الخير. نعم.
حديث نعمتان لله عليَّ لا أدري أيهما أفضل
وقال أبو العالية: نعمتان لله عليَّ لا أدري أيهما أفضل أو قال: أعظم أن هداني للإسلام والأخرى أن عصمني من الرافضة.
أخرجه ابن سعد في الطبقات والهروي من كلام مجاهد واللالكائي والدارمي عن مجاهد.
نعم، وهذه مقالة لأبي العالية الرياحي يقول: نعمتان لله علي لا أدري أيهما أفضل أو قال أعظم:
النعمة الأولى: قال أن هداني للإسلام والأخرى أن عصمني من الرافضة يحتمل هذا أن عصمني من الرافضة أو عصمني من الرِفض وهو مذهب الرافضة.
سياق الكلام: يقتضي أن يقال أن عصمني من الرِفض أي مذهب الرافضة ويحتمل معناه أن عصمني من الرافضة فلم أكن معهم وذلك أن الرافضة يكفرون الصحابة ويفسقونهم وهذا تكذيب لله وهو كفر وضلال ويعتقدون أن القرآن غير محفوظ وأنه لم يبق إلا الثلث ويعبدون آل البيت فلهذا قال أبو العالية: نعمتان علي لا أدري أيهما أفضل أو قال أعظم الأولى: أن هداني للإسلام والأخرى أن عصمني من