تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولا يتكلمون بشيء، ما يقولون الله، الله ولا يرفعون أصواتهم وكذلك في سماع حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - وكذا في سماع القصائد المفيدة يقرأ واحد والباقي يستمعون ولا يتكلمون ويتدبرون ويتأملون ويستفيدون، أما القراءة الجماعية فلا أصل لها، يقرأ جماعة الحديث أو القرآن إلا إذا كان للتعليم، لتعليم القرآن لا بأس، أما جماعة يقرؤون القرآن أو جماعة يقرءون الحديث أو جماعة يقرءون القصيدة أو يتخلل القراءة تكبير أو كذا اللهم إلا إذا الإنسان أعجبه شيء ثم قال: كبر الله أكبر هذا شيء ليس مرتبا وليس بعد كل آية.

لاعلم لهذا أصلا ومشروع الإنصات وعدم رفع الصوت بشيء، نعم.

س: وهذا سؤال جاء عن طريق الشبكة، يقول فضيلة الشيخ جزاكم الله خيرا، بماذا نرد على الروافض الذين يقولون بأنه لا يوجد لديهم ما يخالف السنة وأنهم فقط يتبعون أهل البيت ويرون أنهم الأحق بالخلافة وأن السنة لا تؤخذ إلا عن طريق ما ورد عنهم.

ج: نعم نرد عليهم بأن هذا باطل ومخالف للسنة في كل شيء والقول بأنهم أحق بالخلافة هذا باطل وكذلك أيضا لا يؤخذ شيء إلا عن أهل البيت، هذا باطل السنة تؤخذ عن الصحابة جميعا كل من بلغ دين الله، النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: “ بلغوا عني ولو آية “ ولا قال: لا يبلغ عني إلا آل البيت، وقال نضر الله، سمع مقالتي فوعاها، فأداها كما سمعها فرب مبلغ أوعى من سامع ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ولم يقل لا تأخذوا إلا عن أهل البيت، هذا عام كل الصحابة مأمورون بتبليغ دين الله، كل الناس، كل من علم شيئا عليه أن يبلغ دين الله فالقول بأنه لا يؤخذ إلا من أهل البيت، هذا باطل والقول بأن الخلافة في أهل البيت هذا باطل، ليس له دليل والنبي - صلى الله عليه وسلم - لم ينص على أن الوصية من بعده لأحد ما عدا أبا بكر، فالخلاف بين أهل العلم، هل ثبتت خلافته بالنص أو بالاختيار والانتخاب على قول لأهل العلم والصواب أنها ثبتت بالاختيار والانتخاب وأما النصوص التي جاءت فهي إشارة وإرشاد إلى اختياره وانتخابه كما حقق ذلك الإمام شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-، المقصود أن هذا المقال باطل، القول بأنه لا يؤخذ إلا من أهل البيت هذا باطل الدين يؤخذ عن الصحابة جميعا كل من بلغ دين الله يؤخذ منه والقول بأن الخلافة فيهم خاصة هذا باطل نعم.

شرح الإبانة الصغرى · الصفحة ١٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح الإبانة الصغرىص ١٨٧