والشبهة وسيلة إلى البدعة، فابتعد عن الوسائل حتى لا تحصل الغايات وهذا من الفقه في الدين ومن الدين ويدل على إيمان العبد وقوته في دين الله أنه يبتعد عن الوسائل التي تؤدي إلى الشبهات والشبهات تؤدي إلى البدع فلهذا قال: ما خاصمت قط. نعم.
حديث يد الله فوق الجماعة
وقال معاذ رضي الله تعالى عنه: يد الله فوق الجماعة ومن شذ لم يبال الله بشذوذه.
نعم وهذه المقالة لمعاذ يقول: يد الله فوق الجماعة يعني يد الله مع الجماعة جماعة أهل السنة هم الجماعة وهم الصحابة والتابعون، فالواجب لزوم طريقهم لأن الصحابة والتابعين على الحق، إنهم أخير الناس وأفضل الناس بشهادة التنزيل، وسمعوا كلام النبي -صلىلله عليه وسلم -فهم خير الناس وأفضل الناس لا كان ولا يكون بعدهم، فالجماعة هم الصحابة والتابعون ومن بعدهم من الأئمة والعلماء، فالواجب لزوم طريقتهم، لزوم الكتاب والسنة وما عليه الصحابة والتابعون هم الجماعة وهم أهل الحق وهم الفرقة الناجية ومن شذ عنهم لم يبال الله بشذوذه بخروجه عن الحق؛ لأن الحق في كتاب الله وفي لزوم السنة في كتاب الله وسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما درج عليه الصحابة والتابعون ومن شذ، شذ في النار لم يبال الله بشذوذه، هذا في التحذير من الشذوذ والبدع شذوذ البدع والشبهات كلها شذوذ فيه تحذير من البدع والشبهات والأمر بلزوم السنة والجماعة، نعم.
حديث لا تجالس مفتونا
وقال مصعب: لا تجالس مفتونا فإنه لن يخطئك إحدى اثنتين، إما أن يفتنك فتتابعه أو يؤذيك قبل أن تفارقه.
أخرجه ابن وضاح بسنده عن الحسن البصري أنه قال: لا تجالس صاحب هوى فيقذف في قلبك ما تتبعه عليه فتهلك أو تخالفه فيمرض قلبك.