ولا على ملة عثمان وإن كانوا صحابة وأجلاء وهم على الحق، لكن نقول الأصل السنة أنا على ملة رسول الله، أنا على ملة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومن وافقني عليها فهو على الحق، نعم.
حديث ما اجتمع رجلان يختصمان في الدين
وقال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: ما اجتمع رجلان يختصمان في الدين فافترقا حتى يفتريا على الله - عز وجل -.
رواه ابن بطة في الكبرى. نعم، وهذا فيه تحذير من الخصومات والجدال في الدين لا الخصومات تولد الشبه والشبه تولد البدع كما، كما سبق ولهذا قال ابن عباس رضي الله عنهما: ما اجتمع رجلان يختصمان في الدين فافترقا حتى يفتريا على الله؛ لأنهما إما أن يكون على الباطل أو يكون أحدهما على الحق والآخر على الباطل فيكون الذي على الباطل قد افترى على الله حيث أنه زعم أن البدعة أو الشبهة، البدعة التي نشأت من الشبهة أنها حق وهي خلاف الحق فيكون قد افترى على الله يؤدي الافتراء على الله وإن كان لم يصرح بأنه افترى على الله لكن عمله الآن وفعله كونه يتبنى هذه البدعة ويخاصم في دين الله حتى تتولد الشبهات ثم تنشأ من الشبهات البدع، يؤدي إلى الافتراء على الله ففيه تحذير من الخصومات في الدين والتحذير من البدع والأمر بلزوم الجماعة والسنة، نعم.
حديث ما خاصمت قط
وقال إبراهيم النخعي: ما خاصمت قط.
رواه ابن سعد في الطبقات.
نعم وهذه المقالة لإبراهيم النخعي التابعي المعروف يقول ما خاصمت قط لأن الخصام يؤدي إلى الشبه، كما سبق والشبه تؤدي إلى البدع؛ فلهذا ابتعد عن الوسيلة -رحمه الله- الخصومة وسيلة إلى الشبهة