تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجهل وفاض، ثم هلك الناس فنعش العلم ثبات للدين والدنيا، نعش العلم ظهوره، ووجوده وانتشاره، ثبات الدين والدنيا وخفاء العلم واندثاره هلاك، هلاك الدين والدنيا، ولهذا قال وذهاب ذلك كله ذهاب العلماء صدق -رحمه الله- يقول: إنما الاعتصام بالسنة نجاة والعلم يقبض قبضا سريعا وثبات العلم وظهوره ثبات للدين والدنيا وخفاؤه هلاك متى يذهب؟، يختفي العلم ويندثر، إذا ذهب العلماء ولهذا قال: وذهاب ذلك كله ذهاب العلماء فيه حث على أخذ العلم عن العلماء قبل ذهابهم ولا سيما علماء أهل السنة والجماعة، العلماء الربانيون، علماء الحق وفيه تحذير من البدع والأخذ عن أهل البدع، نعم.

حديث من جعل دينه غرضا للخصومات أكثر التنقل

وقال عمر بن عبد العزيز: من جعل دينه غرضا للخصومات أكثر التنقل.

رواه الدارمي في سننه، وقال الدارمي: أكثر تنقله، أي يتنقل من رأي إلى رأى. ورواه الآجرى في الشريعة من طريقين. ورواه اللالكائي والبغوي في شرح السنة ورواه ابن قتيبة في تأويل مختلف الحديث وابن البناء.

نعم وهذه المقال لعمر بن عبد العزيز الخليفة الراشد -رحمه الله- الذي ضمه بعض العلماء للخلفاء الراشدين، جعله خامس الخلفاء الراشدين، ومعروف عدله وورعه. -رحمه الله- ورضي عنه، وإصلاحاته في زمانه مع قصر خلافته سنتين وكذا ومع ذلك حصل فيها إصلاحات عظيمة وهو أول من أمر بجمع الحديث.

يقول -رحمه الله-: من جعل دينه غرضا للخصومات أكثر التنقل، من جعل دينه غرضا يعني هدفا، وإشارة مثل الغرض الذي يجعله الناس .. يترامون .. يصيبونه، هدفا يعني هدفا يرمي هذا يرميه وهذا يرميه، وتُجعل الأشارة يترامى بها الناس، إشارة أو غرض أو هدف أيكم يصيب الأشارة هذا يرمي وهذا يرمي وهذا يرمي يقول من جعل دينه غرضا هدفا كلٌ يرميه هه هدفا للخصومات أكثر التنقل، يعني من شيء

شرح الإبانة الصغرى · الصفحة ١٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح الإبانة الصغرىص ١٧٣