تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كانت البدعة لا تكفر فإن صاحبها ضعيف الإيمان، صاحبها ضعيف الإيمان وتقبل وتصح أعماله، أعماله صحيحة لأنه ليس بكافر، لكن قد توصله هذه البدعة إلى البدعة الكفرية فلا يقبل منه صوم ولا صلاة ولا صدقة ولا حج ولا عمرة، هذه محمول على صاحب البدعة التي توصله إلى الكفر، البدعة الكفرية هذا هو الذي لاتقبل منه الأعمال، والبدعة غير الكفرية توصل إلى البدعة الكفرية فينبغي الحذر منها سدا للذريعة، نعم.

حديث الاعتصام بالسنة نجاة

وقال الزهري: الاعتصام بالسنة نجاة والعلم يقبض قبضا سريعا فنعش العلم ثبات الدين والدنيا وذهاب ذلك كله ذهاب العلماء.

أخرجه الدارمي والمصنف في الكبرى واللالكائي وذكره عياض في الشفاء.

وهذا المقال للزهري وهو تابعي صغير وإمام مشهور، محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزهري، الإمام المحدث المعروف الذي لا تخفى شهرته وعلمه وهذه المقالة من الزهري -رحمه الله- مقالة عظيمة، يقول: الاعتصام بالسنة نجاة، نجاة من الفتن، ونجاة من البدع وبالتالي نجاة من النار، فإذا نجا الإنسان من الفتن ومن البدع واستقام على الشريعة وعلى السنة فإنه يكون من الناجين، الاعتصام بالسنة نجاة، من اعتصم بشرع الله ودينه وابتعد عن البدع فإن هذا هو النجاة، هذا طريق السعادة وطريق السلام، الاعتصام بالسنة نجاة، نجاة من البدع ونجاة من الفتن ومن نجا من البدع والفتن واستقام على الدين فهو السعيد والعلم يقبض قبضا سريعا، نعم العلم يقبض قبضا سريعا وكما سبق في الحديث: “ إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من صدور الرجال وإنما يقبض العلم بقبض العلماء “ فهو يقبض قبضا سريعا، يموت العلماء الأخيار واحدا بعد واحد، ثم يقبض العلم فلا يبقى إلا الجهال فيكونون رءوس الناس فيفتون بغير علم فيضِلون ويضلون فالعلم يقبض قبضا سريعا، فنعش العلم ثبات الدين والدنيا نعش العلم يعني وجود العلم وظهوره، ظهور العلم، وانتشار العلم بين الناس، ثبات للدين والدنيا وإذا خفي العلم عم

شرح الإبانة الصغرى · الصفحة ١٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح الإبانة الصغرىص ١٧٢