تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

«بسم الله الرحمن الرحيم» فليس هو على الجهر بها, وإنما غلَّطوا ترك قراءتها في الصلاة أو غير الصلاة, إلا أنه يسرها في الصلاة.

ومن نقل عنه من أصحابه الجهر, مثل ابن عباسٍ وابن الزبير وابن عمر, فقد نقل عنهم الإسرار بها, وهذا يدل على أن من جهر بها من الصحابة كان مقصوده تعليم الناس أن قراءتها سنة, كما جهر عمر بالاستفتاح, وكما جهر أبو هريرة بالاستعاذة, وكما جهر ابن عباس بقراءة أم الكتاب على الجنازة, وهذا -والله أعلم- معنى قول الإمام أحمد وقد سأله أبو طالب:

شرح العمدة لابن تيمية - صفة الصلاة · الصفحة ١١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح العمدة لابن تيمية - صفة الصلاةص ١١٦