7 - أن الحدث ناقض للوضوء، ومبطل للصلاة إن كان فيها.
- ... - ... - ... - ... -
43 - وعنه قال: قال رسول الله -: (ويل للأعقاب من النار).
---------------------------------------------------------
معاني الكلمات:
(ويل) كلمة تهديد ووعيد، وقيل: واد في جهنم. (الأعقاب) جمع عقب، وهو العرقوب، والمراد بها الأعقاب التي لم يكمل غسلها في الوضوء.
الفوائد:
1 - الحديث له سبب، فقد روى مسلم في صحيحه: (أن النبي - رأى رجل لم يغسل عقبيه فقال -: ويل للأعقاب من النار).
2 - وجوب استيعاب أعضاء الوضوء بالتطهير.
3 - الوعيد لمن يتساهل في غسل بعض أعضائه.
4 - وجوب غسل الرجلين إذا لم يكن عليها خف.
5 - أن التقصير في شيء من أعضاء الطهارة يعتبر كبيرة من كبائر الذنوب.
6 - لقد جاء التهديد بالويل على بعض الأعمال، منها:
أولاً: المكذبين بالبعث.
قال تعالى: ﴿ويل للمكذبين﴾.
ثانياً: للكافرين.
قال تعالى: ﴿فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم﴾.
ثالثاً: القاسية قلوبهم.
قال تعالى: ﴿فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله﴾.
رابعاً: المغتاب والنمام.
قال تعالى: ﴿ويل لكل همزة لمزة﴾.
خامساً: المصلون الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها.
قال تعالى: ﴿فويل للمصلين. الذين هم عن صلاتهم ساهون﴾.
سادساً: الذي يكذب ليضحك الناس.
قال -: (ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك القوم، ويل له ويل له). رواه أبو داود
سابعاً: المكثر من المال غير المنفق.
قال -: (ويل للمكثرين، إلا من قال بالمال هكذا وهكذا). متفق عليه
7 - أن الله قد يعذب بعض أجزاء الإنسان.
كما قال -: (ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار). رواه البخاري
- ... - ... - ... - ... -
44 - وعنه قال: قال رسول الله -: (إذا توضأ أحدكم فليجعل في أنفه ماءً ثم لينتثر).
---------------------------------------------------------
معاني الكلمات:
(توضأ أحدكم) يعني شرع في الوضوء. (لينتثر) يعني ليخرج الماء من أنفه بعد إدخاله فيه، وهو الاستنشاق.
الفوائد:
1 - وجوب الاستنشاق، لقوله (فليجعل في أنفه ... ) وهذا أمر والأمر يقتضي الوجوب.
2 - مباحث المضمضة والاستنشاق:
أولاً: هما واجبتان.
أما الاستنشاق فلحديث الباب.
وأما المضمضة فلحديث لقيط بن صبرة قال: قال رسول الله -: (أسبغ الوضوء ... وإذا توضأت فمضمض). رواه أبو داود
المضمضة: إدخال الماء إلى الفم وتحريكه.
ثانياً: يسن أن يبدأ بهما قبل الوجه.