تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO كتاب اللباس

الفصل الأول

4304 - عن أنس قال: كان أحب الثياب إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن يلبسها الحبرة. متفق عليه.

4305 - وعن المغيرة بن شعبة: أن النبي صلى الله عليه وسلم لبس جبة رومية ضيقة الكمين. متفق عليه.

4306 - وعن أبي بردة، قال: أخرجت إلينا عائشة كساء ملبدا وإزارا غليظا، فقالت: قبض روح رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذين. متفق عليه.

AUTO كتاب اللباس

الفصل الأول

الحديث الأول عن أنس رضي الله عنه: قوله: ((الحبرة)) خبر كان. وقوله: ((أن يلبسها)) متعلق ب ((أحب)) أي كان أحب الثياب لأجل اللبس الحبرة لاحتمال الوسخ.

((نه)): الحبرة من البرود ما كان موشيا مخططا، يقال: برد حبر وبرد حبرة بوزن عنبة على الوصف والإضافة، وهو برد يمان والجمع حبر وحبرات.

الحديث الثاني عن عائشة: قوله: ((ذات غداة)) ((قض)): ذات الشيء نفسه وحقيقته والمراد به ما أضيف إليه. قوله: ((مرط)) ((مح)): هو بكسر الميم وإسكان الراء كساء من صوف وشعر أو كتان وخز يؤتزر به. و ((المرحل)) بضم الميم وفتح الراء والحاء المهملة، وروى بالجيم أي عليه صور الرجال، والصواب الأول، أي عليه صور رحال الإبل ولا بأس به، وإنما المحرم هو تصوير الحيوان.

الحديث الثالث والرابع عن أبي بردة: قوله: ((ملبدا)) ((نه)) أي مرقعا يقال: لبدت القميص ألبده وألبدته، يقال للخرقة التي يرقع بها صدر القميص اللبدة. والتي يرقع بها قبة القبيلة،

شرح الطيبي على مشكاة المصابيح المسمى ب (الكاشف عن حقائق السنن) · الجزء ٩ · الصفحة ٢٨٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الطيبي على مشكاة المصابيح المسمى ب (الكاشف عن حقائق السنن)ج ٩ · ص ٢٨٩٠