تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصلاة والسلام : ( أعوذ بك من قلب لا يخشع . | ومن عين لا تدمع ) وقال ابن عباس لبعض أصحابه : إياك والسجع في الدعاء فإنهم كانوا لا يفعلون ذلك . | الثامن : أن يكون الدعاء صحيح اللفظ لتضمنه مواجهة الحق بالخطاب وقد جاء في الحديث : ( لا يقبل الله دعاء ملحونا ) . | التاسع : العزم في الدعاء لما في الصحيحين عن أنس مرفوعا : ( إذا دعا أحدكم فليعزم , ولا يقل : اللهم إن شئت فأعطني . | فإن الله عز وجل لا مستكره له ) . | العاشر : حضور القلب لقوله صلى الله عليه وسلم : ( إن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه ) . | الحادي عشر : أن يسأل ما يصلح سؤاله . | فإنه لو سأل مرتبة الأنبياء كان متعديا . | الثاني عشر : أن يدعو وهو موقن بالإجابة لقوله عليه الصلاة والسلام : ( ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة ) . | الثالث عشر : التضرع والخشوع : يدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين وقال : واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة . | الرابع عشر : أن يلح في الدعاء لقوله صلى الله عليه وسلم : ( إن الله يحب الملحين في الدعاء ) . | الخامس عشر : أن يأكل الحلال قبل الدعاء لما في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ( أنه ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر ثم يمد يده إلى السماء : يا رب يا رب ومطعمه حرام , وملبسه حرام , ومشربه حرام , وغذي بالحرام , فأنى يستجاب لذلك ) . | السادس عشر : الخروج من المظالم لما في الإسرائيليات وذكره ابن دينار ( أصاب بني غذاء بلاء فخرجوا مخرجا , فأوحى الله عز وجل إلى نبيهم أن أخبرهم أنكم تخرجون إلى الصعيد بأبدان نجسة , وترفعون إلي أكفا قد سفكتم بها الدماء , وملأتم بها بيوتكم من الحرام , الآن اشتد غضبي عليكم , ولن تزدادوا مني إلا بعدا ) . | السابع عشر : دوام الدعاء في السراء قبل نزول الضراء . | الثامن عشر : الدعاء بالأدعية المأثورة , فإن تعليم الشرع خير من اختيار العبد . | التاسع عشر : عدم العجلة كما مر , انتهى . | زاد ابن غذاء : وتقديم عمل صالح والوضوء . | وهذا مستفاد من قول ابن الجوزي أن يدعو في الأحوال الشريفة . | والجثو على الركب , والثناء على الله , وتقدم أنه يندب أن يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم أولا وآخرا ووسطا , وبسط يديه ورفعهما حذو منكبيه وكشفهما مع

غذاء الألباب شرح منظومة الأداب · الجزء ٢ · الصفحة ٤٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غذاء الألباب شرح منظومة الأدابج ٢ · ص ٤٠٤