تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البر . | وإن الرجل ليحرم الرزق بالذنب غذاء ) ورواه الترمذي من حديث سلمان مرفوعا من غير ( وإن الرجل ) إلخ . | وروى الترمذي أيضا وقال غريب عن أنس رضي الله عنه مرفوعا ( الدعاء مخ العبادة ) وفي الصحيحين والسنن وغيرهما عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ينزل ربنا تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر , فيقول : من يدعوني فأستجيب له , من يسألني فأعطيه , من يستغفرني فأغفر له ) زاد ابن غذاء فيه : ( حتى يطلع الفجر ) فلذلك كانوا يحبون صلاة آخر الليل على أوله . | وفي رواية لمسلم : ( أن الله عز وجل يمهل حتى إذا ذهب ثلث الليل الأول نزل إلى السماء الدنيا فيقول : هل من مستغفر ؟ هل من تائب ؟ هل من سائل ؟ هل من داع ؟ حتى ينفجر الفجر ) . | وفي رواية : ( حتى إذا مضى شطر الليل أو ثلثاه , ينزل الله تبارك وتعالى إلى سماء الدنيا فيقول : ) هل من سائل فيعطى ؟ هل من داع فيستجاب له ؟ هل من مستغفر يغفر له ؟ حتى ينفجر الصبح ( وروى الإمام أحمد في المسند وأصحاب السنن عن النعمان بن بشير مرفوعا : ) الدعاء هو العبادة . | ثم قرأ : وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين قال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح . | وروى غذاء وغيره من حديث أبي سعيد غذاء رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( ترك الدعاء معصية ) وتقدم في السلام ( أعجز الناس من عجز عن الدعاء , وأبخل الناس من بخل بالسلام ) وروى الترمذي عن أبي هريرة مرفوعا ( من لم يسأل الله يغضب عليه ) ورواه ابن غذاء بلفظ : ( من لم يدع الله غضب عليه ) وفي سنده أبو صالح غذاء ضعفه ابن معين . |

| 3 ( مطلب في بيان الأوقات والأماكن التي يستجاب فيها الدعاء ) 3

( الثانية ) ينبغي أن يتحرى بدعائه أوقات الإجابة وأحوالها وأماكنها . | كليلة القدر , ويوم عرفة , وشهر رمضان , وليلة الجمعة ويوم الجمعة , وساعة الجمعة , وهي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن يقضي الصلاة , أو عند قراءة الفاتحة حتى يؤمن . | واختار الإمام أحمد أنها آخر ساعة من يوم الجمعة . | وكجوف الليل , ونصفه الثاني وثلثه الأول . | أي ثلث الليل بعد النصف الأول , فينام النصف الأول ويقوم الثلث ثم ينام السدس , وكثلث الليل الآخر , ووقت السحر , وعند النداء بالصلاة , وبين الأذان والإقامة , وبين الحيعلتين للمخبت

غذاء الألباب شرح منظومة الأداب · الجزء ٢ · الصفحة ٤٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غذاء الألباب شرح منظومة الأدابج ٢ · ص ٤٠٢