تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حق , وقولك حق ، والجنة حق , والنار حق , | والساعة حق , اللهم لك أسلمت , وبك آمنت , | وعليك توكلت , واليك أنبت , وبك خاصمت , وإليك حاكمت , فاغفر لي ما قدمت وأخرت , وأسررت وأعلنت , أنت الذي لا إله إلا أنت ( هذا لفظ الإمام أحمد غذاء . | وعزاه ابن الجوزي إلى الصحيحين وزاد غذاء ) ومن فيهن في الثلاث و ( ما ) في قوله ما قدمت وما أخرت ( إلخ . | وزاد ) أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت ولا حول ولا قوة إلا بالله ( ولفظ الصحيحين قال ) كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يتهجد قال : اللهم ربنا لك الحمد أنت قيم السموات والأرض ومن فيهن , ولك الحمد أنت نور السموات والأرض ومن فيهن , ولك الحمد أنت ملك السموات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت الحق , ولقاؤك حق , وقولك حق , والجنة حق , والنار حق , والنبيون حق , والساعة حق , اللهم لك أسلمت , وبك آمنت , وعليك توكلت , وإليك أنبت , وبك خاصمت , وإليك حاكمت , فاغفر لي ما قدمت وما أخرت , وما أسررت وما أعلنت ( . | وفي رواية ( وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت ولا إله غيرك ) وفي صحيح البخاري وأبي غذاء وغيرهما عن غذاء بن الصامت رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( من تعار من الليل فقال لا إله إلا الله وحده لا شريك له . | له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير , الحمد لله , وسبحان الله , ولا إله إلا الله , والله أكبر , ولا حول ولا قوة إلا بالله , ثم قال : اللهم اغفر لي أو دعا استجيب له . | فإن توضأ ثم صلى قبلت صلاته ) قوله تعار بتشديد الراء أي استيقظ . | وتقدم في أدعية الصباح والمساء ما يكفي والله أعلم . |

| 3 ( مطلب في ذكر بعض فضائل الدعاء ) 3

( فوائد ) الأولى في ذكر بعض فضائل الدعاء . | أخرج الترمذي والحاكم وقال صحيح الإسناد عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد والكرب فليكثر من الدعاء في الرخاء ) . | وأخرج الترمذي وقال غريب وابن غذاء وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح الإسناد عن أبي هريرة أيضا رضي الله عنه مرفوعا ( ليس شيء أكرم على الله من الدعاء ) . | وأخرج الحاكم وقال صحيح الإسناد عنه أيضا مرفوعا ( الدعاء سلاح المؤمن وعماد الدين ونور السموات والأرض ) ورواه أبو يعلى من حديث علي رضي الله عنه . | وأخرج أبو غذاء والترمذي وحسنه واللفظ له وابن غذاء وابن حبان في صحيحه والحاكم وصححه عن سلمان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن الله حي كريم يستحي إذا رفع الرجل إليه يديه أن يردهما صفرا خائبتين ) الصفر بكسر الصاد المهملة وإسكان الفاء هو الفارغ . | وروى نحوه الحاكم من حديث أنس . | وأخرج البزار غذاء والحاكم وقال : صحيح الإسناد عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا يغني حذر من قدر , والدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل . | وإن البلاء لينزل فيلقاه الدعاء فيعتلجان إلى يوم القيامة ) . | وروى الإمام أحمد وابن حبان والحاكم وصححه عن غذاء رضي الله عنه مرفوعا ( لا يرد القضاء إلا الدعاء . | ولا يزيد في العمر إلا

غذاء الألباب شرح منظومة الأداب · الجزء ٢ · الصفحة ٤٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غذاء الألباب شرح منظومة الأدابج ٢ · ص ٤٠١