تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قالوا أنطقنا الله ) ^ ( فصلت : 18 - 21 ) الآيات . | ثم إن الناظم روح الله روحه حث على المحافظة على فعل الفروض في أوقاتها فقال : |

| 3 ( مطلب في المحافظة على أداء الفروض المفروضة بأوقاتها ) 3

وحافظ على فعل الفروض بوقتها وخذ بنصيب في الدجى من تهجد ( وحافظ ) أي واظب ( على فعل ) أي أداء ( الفروض ) المفروضة من الصلوات الخمس وأداء الزكاة والصوم والحج وسائر الواجبات المؤقتة ( ب ) أول ( وقتها ) لكن مراد الناظم رحمه الله تعالى الصلوات المكتوبة . | قال تعالى | ﴿ أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل ﴾ أي من وقت زوالها إلى إقبال ظلمة الليل , أي الظهر والعصر والمغرب والعشاء | ﴿ وقرآن الفجر ﴾ صلاة الصبح | ﴿ إن قرآن الفجر كان مشهودا ﴾ يشهده ملائكة الليل وملائكة النهار . | وفي البخاري ومسلم وغيرهما عن ابن مسعود رضي الله عنه قال ( سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي العمل أحب إلى الله تعالى ؟ فقال الصلاة على وقتها , قلت ثم أي ؟ قال بر الوالدين , قلت ثم أي ؟ قال الجهاد في سبيل الله . | قال حدثني بهن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو استزدته لزادني ) . | وأخرج الإمام أحمد عن رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( سأل النبي صلى الله عليه وسلم أي العمل أفضل ؟ قال سمعته قال : أفضل العمل الصلاة لوقتها , وبر الوالدين , والجهاد ) ورواته محتج بهم في الصحيح . | وروى مالك وأبو غذاء غذاء وابن حبان في صحيحه عن غذاء بن الصامت رضي الله عنه قال ( أشهد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : خمس صلوات افترضهن الله عز وجل , ومن أحسن وضوءهن وصلاهن لوقتهن وأتم ركوعهن وخشوعهن كان له على الله عهد أن يغفر له , ومن لم يفعل فليس له على الله عهد إن شاء غفر له وإن شاء عذبه ) . | وقد روى الإمام أحمد ومسلم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة ) ولفظ مسلم ( بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة ) . | ورواه أبو غذاء غذاء بلفظ ( ليس بين العبد وبين الكفر إلا ترك الصلاة ) . | ورواه الترمذي ولفظه ( بين الكفر والإيمان ترك الصلاة ) . | وابن ماجه ولفظه ( بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة ) .

غذاء الألباب شرح منظومة الأداب · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غذاء الألباب شرح منظومة الأدابج ٢ · ص ٣٨٨