تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

: ﴿ إذا السماء انشقت ﴾ .

| مطلب : فيما يكتب للحمى ، والوحشة

. ( تتمة ) في أشياء تكتب لأشياء منها ما كتب به الإمام أحمد رضي الله عنه للحمى قال المروذي : كتب لي أبو عبد الله من الحمى : بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله وبالله ومحمد رسول الله ﴿ يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم ﴾ ﴿ وأرادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين ﴾ اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل اشف صاحب هذا الكتاب بحولك وقوتك وجبروتك إله الحق آمين . وروى الإمام أحمد رضي الله عنه أن يونس بن حبان كان يكتب هذا من حمى الربع . ومما يكتب للوحشة ما روي أن امرأة شكت إلى الإمام أحمد أنها مستوحشة في بيت وحدها فكتب لها رقعة بخطه بسم الله وفاتحة الكتاب ، والمعوذتين وآية الكرسي ، وقال في رواية مهنا في الرجل يكتب القرآن في إناء ، ثم يسقيه للمريض قال : لا بأس ، وقال صالح بن الإمام رضي الله عنهما : ربما اعتللت ، فيأخذ أبي قدحا فيه ماء فيقرأ عليه ويقول لي : اشرب منه ، واغسل وجهك ويديك . .

| مطلب : فيما يرقى به الملدوغ من العقرب وغيرها

. وروى أبو بكر بن أبي شيبة عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال { : بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي إذ سجد فلدغته عقرب في إصبعه فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : لعن

غذاء الألباب شرح منظومة الأداب · الجزء ٢ · الصفحة ٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غذاء الألباب شرح منظومة الأدابج ٢ · ص ٢٣