تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مرفوعا ( النار جبار ) رواه أبو داود والنسائي . | قال فوجب أن كل ما تلف بالنار هدر إلا نارا اتفق الجميع على تضمين صاحبها إذا تعمد الإتلاف ، فإن تعمد طرحها للإتلاف فعمد وإلا فخطأ ، والله أعلم . |

% وتقليم أظفار ونتف آباطه % % وحلقا وللتنوير في العانة اقصد % ( و ) يشرع ( تقليم ) أي أخذ ما طال من ( أظفار ) جمع ظفر بضم الفاء وسكونها يقال قلمت الظفر إذا أخذت ما طال منه ، فالقلم أخذ الظفر من باب ضرب ، وقلم أظفاره شدد للكثرة ، والقلامة بالضم ما سقط منها ، ومن تعود القص وفي القلم وفي القلم مشقة عليه كان القص في حقه كالقلم . قال في الفروع وغيره : ويقلم ظفره مخالفا يعني يبدأ بخنصر اليمنى فالوسطى فالإبهام فالبنصر فالسباحة فالبنصر اختاره ابن بطة من أئمة المذهب وغيره ، وجزم به في المستوعب والخلاصة وغيرهما . وجمع بعضهم ترتيب ذلك في لفظتي خوابس أو خسب ، ذكر سيدنا الشيخ عبد القادر في الغنية وغيره يروي أن من قص أظفاره مخالفا لم ير في عينيه رمدا . ورواه ابن عقيل رحمة الله تعالى ، وهذا الخبر غير ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم . قال السخاوي لم أجده ، وقال تلميذه ابن الديبع في التمييز : لم يثبت في كيفية ولا في تعيين يوم له عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء . قال وقال شيخنا ما يعزى من النظم في ذلك لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه ثم لشيخنا يعني الحافظ ابن حجر فباطل عنهما . والنظم المشار إليه : |

% استبد من يمناك بالخنصر % % في قص أظفارك واستبصر %

% وثن بالوسطى وثلث كما % % قد قيل بالإبهام فالبنصر %

% واختم بسبابتها هكذا % % باليد والرجل ولا تنكر %

% وابدأ بإبهامك من بعدها % % فالإصبع الوسطى وبالخنصر %

% وأتبع الخنصر سبابة % % بنصرها خاتمة الأيسر %

% فذاك أمن لك قد حزنه % % من رمد العين فلا تمتر % % وقال في الإنصاف : ويقلم أظفاره مخالفا على الصحيح من المذهب . انتهى . وأما رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلم يصح . وللحافظ السيوطي في ذلك مؤلف سماه الأسفار في قص الأظفار والأصل في مشروعيته قول أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ' الفطرة خمس : الختان ، والاستحداد ، وقص الشارب ، وتقليم الأظفار ونتف الإبط ' رواه البخاري ومسلم . قال في الإنصاف : ويستحب غسل الأصابع بعد قصها تكميلا للنظافة . وقيل : إن حك الجسد بها قبل غسلها يضره . | ( و ) يشرع أن يكون تقليم أظفاره و ( نتف ) شعر ( آباطه ) والنتف نزع الشعر ونحوه ،

غذاء الألباب شرح منظومة الأداب · الجزء ١ · الصفحة ٣٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غذاء الألباب شرح منظومة الأدابج ١ · ص ٣٣٧