| وأخرج أبو داود عن أيوب بن بشير العدوي عن رجل من عترة واسمه عبد الله كما قال المنذري قال وهو مجهول قال : قلت لأبي ذر حيث سير إلى الشام إني أريد أن أسألك عن حديث من حديث رسول الله ، قال : إذن أخبرك به إلا أن يكون سرا ، قلت : إنه ليس بسر ، هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصافحكم إذا لقيتموه ؟ قال : لقيته قط إلا صافحني وبعث إلى ذات يوم ولم أكن في أهلي فجئت فأخبرت أن أرسل إلى فأتيته وهو على سريره فالتزمني فكانت تلك أجود وأجود . | وقال عطاء الخرساني : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' تصافحوا يذهب الغل ، وتهادوا تحابوا وتذهب الشحناء : ' رواه الإمام مالك هكذا معضلا ، وقد أسنده من طرق فيها مقال . | وأخرج الطبراني بإسناد فيه نظر عن أبي هريرة مرفوعا ' إن المسلمين إذا التقينا فتصافحا وتساءلا أنزل الله بينهما مائة رحمة تسعة وتسعين لأبشهما وأطلقهما وأبرهما وأحسنهما مسايلة بأخيه ' ومعنى لأبشهما أكثرهما بشاشة وهي طلاقة الوجه مع التبسم وحسن الإقبال واللطف في المسألة ومعنى أطلقهما أكثرهما وأبلغهما طلاقة وهي بمعنى البشاشة . | وروى عن عمر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' إذا التقى الرجلان المسلمان فسلم أحدهما على صاحبه فإن أحبهما إلى الله أحسنهما بشرا لصاحبه ، فإذا تصافحا نزلت عليها مائة رحمة للبادىء منهما تسعون وللمصافح عشرة ' . | وفي الحديث الصحيح عن أنس لما جاء أهل اليمن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' قد جاءكم أهل اليمن وهم أول من جاء بالمصافحة ' رواه أبو داود . | وروى الطبراني عن أبي داود الأعمى وهو متروك قال : ' لقيني البراء بن عازب رضي الله عنهما فأخذ بيدي وصافحني وضحك في وجهي ثم قال : تدري لم أخذك بيدك ؟ قلت لا إلا إنني ظننت أنك لم تفعله إلا لخير ، فقال : إن النبي صلى الله عليه وسلم لقيني ففعل بي ذلك ثم أتدري لم فعلت بك ذلك ثم قال أتدري لم فعلت بك ذلك ؟ قلت : لا قال النبي صلى الله عليه وسلم : إن المسلمين إذا التقيا وتصافحا وضحك كل واحد منهما في وجه صاحبه لا يفعلان ذلك إلا الله ، لم يتفرقا حتى يغفر لهما . | إلى غير ذلك من الأخبار والآثار ، والله الحليم الستار . |
| 3 ( مطلب أول من صافح وعانق سيدنا إبراهيم عليه السلام ) 3
( تنبيهات ) الأول منها أول من صافح وعانق سيدنا إبراهيم خليل الله الرحمن الرحيم . | كما في