تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بلبأ وجداية وضغابيس والنبي صلى الله عليه وسلم بأعلى الوادي . | قال فدخلت عليه ولم أسلم أستأذن , فقال النبي صلى الله عليه وسلم ارجع فقل : السلام عليكم أأدخل , وذلك بعد ما أسلم صفوان . | حديث جيد . | وعمرو بن صفوان هو عبد الله بن صفوان ورواه أبو داود . | وفي لفظ بلبن ولم يقل : ولم أستأذن ولم يزد أأدخل ورواه النسائي والترمذي وقال : حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن جريج . | الجداية من أولاد الظباء ما بلغ ستة أشهر أو سبعة بمنزلة الجدي في أولاد المعز . | وفي حياة الحيوان الجداية بكسر الجيم وفتحها الذكر والأنثى من أولاد الظباء إذا بلغ ستة أشهر أو سبعة , وخص بعضهم بها الذكر منها , وقال الأصمعي : الجداية بمنزلة العناق من الغنم . | ثم ذكر أن في سنن البيهقي أن صفوان بن أمية بعث مع أخيه لأمه كلدة بن الجنيد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لبنا وضغابيس وجداية قال والضغابيس صغار القثاء . | انتهى . | واحدتها ضغبوس , وقيل هو نبت ينبت في أصول الثمام يسلق بالخل والزيت ويؤكل . | والثمام نبت معروف . | قال في القاموس يقال لما لا يعسر تناوله على طرف الثمام ; لأنه يطول انتهى . | ثم قال الناظم رحمه الله تعالى ( ومكروه ) كراهة تنزيه ( دخول ) لرجل ( هاجم ) أي بغتة على أهله من غير تنحنح ولا استئذان ولا تحرك نعل , يقال هجم عليه هجوما انتهى إليه بغتة أو دخل بغير إذن كما في القاموس . | وفي النهاية الهجوم على القوم الدخول عليهم . انتهى | قال الإمام أحمد : يستحب أن يحرك نعله في استئذانه عند دخوله حتى إلى بيته وقال الإمام رضي الله عنه : إذا دخل على أهله يتنحنح . | وقال مهنا : سألت أحمد عن الرجل يدخل إلى منزله فينبغي أن يستأذن على أهله أعني زوجته ؟ قال ما أكره ذاك إن استأذن ما يضره , قلت : زوجته وهو يراها في جميع حالاتها , فسكت عني فهذه نصوصه لم يستحب فيها الاستئذان , واستحب النحنحة أو تحريك النعل لئلا يراها على حالة لا تعجبها ولا تعجبه . |

| 3 ( مطلب في كراهة أن يأتي الرجل أهله طروقا ) 3

( ولا سيما ) هذه كلمة تدخل ما بعدها فيما قبلها بطريق الأولى أي يكره دخول الهاجم من غير استئذان ولا إعلام كراهة أشد من الأولى حيث كان الهاجم قادما ( من سفرة ) كان قد سافرها ولو كانت قريبة ( و ) أشد من ذلك حيث كان قادما من مكان ذي ( تبعد ) أي بعد , فإذا كان الإنسان مسافرا سفرا بعيدا كره له أن يأتي ليلا , ; لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى إذا أطال الرجل الغيبة أن يأتي أهله طروقا . | وفي رواية نهى أن يطرق أهله ليلا يتخونهم أو يطلب عثراتهم . | قال الخلال : أخبرني محمد بن موسى أن أبا عبد الله سئل عن حديث النبي صلى الله عليه وسلم ( لا تأتوا النساء طروقا ) قال : نعم يؤذنهم قبل بكتاب , وهذا الخبر في الصحيحين من حديث جابر وفي آخره ( كي تمتشط الشعثة وتستحد المعنية ) . | وفي مسلم ( يتخونهم أو يطلب عثراتهم ) وفيهما عن جابر ( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أطال الرجل الغيبة أن يجيء أهله طروقا ) وهو بضم

غذاء الألباب شرح منظومة الأداب · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غذاء الألباب شرح منظومة الأدابج ١ · ص ٢٣٩