الطبل ، قاله سفيان ، وقيل البربط ، والقنين هو الطنبور بالحبشية , ، والتغبير الضرب به قاله ابن الأعرابي إلى آخر ما ذكره رحمه الله تعالى والله أعلم . | ( وأقبل ) من شخص من غير كراهة ( إن ) بكسر الهمزة حرف شرط جازم , ويرجع فعل الشرط , وينشد معطوف , والجواب محذوف دل عليه قوله وأقبل ( يرجع ) في قوله كما ترجع الأعراب . | قال في القاموس : الترجيع ترديد الصوت في الحلق وهو المراد هنا , وفي الأذان ذكر الشهادتين جهرا بعد إخفائهما ( و ) أقبل منه أيضا من غير كراهة أن ( ينشد ) شعرا . |
| 3 ( مطلب في حكم الحداء الذي تساق به الإبل ونشيد الأعراب ) 3
كما تنشد الأعراب أو يحد قوله ومن يتل آيات الكتاب الممجد ( كما تنشد الأعراب ) في محافلهم وخلواتهم ومجامعهم وأعيادهم وحروبهم وفرحهم وسرورهم , يقال نشد الشعر أي قرأه , ونشد بهم هجاهم , وتناشدوا الشعر نشد بعضهم بعضا والنشدة بالكسر الصوت , والنشيد رفع الصوت , والشعر المتناشد كالأنشودة والجمع أناشيد , واستنشد الشعر طلب إنشاده كما في القاموس ( أو ) أي وأقبل من غير كراهة في المعتمد أن ( يحد ) الحادي ( قوله ) أي مقوله في الحداء . | قال في الإقناع وغيره : ويباح الحداء الذي تساق به الإبل ونشيد الأعراب , وفي الإنصاف : وقيل الحداء ونشيد الأعراب كالغناء في ذلك , وقيل يباح . | انتهى . | قلت : المذهب الإباحة من غير كراهة لما تظافرت به الأخبار , وتظاهرت به الآثار , من إنشاد الأشعار , والحداء في الأسفار وقد ذكر بعض العلماء الإجماع على إباحة الحداء . | قال الحافظ ابن حجر في شرح البخاري : نقل ابن عبد البر الاتفاق على إباحة الحداء . | قال وفي كلام بعض الحنابلة إشعار بنقل خلاف فيه ومانعه محجوج بالأحاديث الصحيحة . | قال ويلتحق بالحداء غناء الحجاج المشتمل على التشوق إلى الحج بذكر الكعبة وغيرها من المشاهد ونظيره ما يحرض أهل الجهاد على القتال , ومنه غناء المرأة لتسكين الولد في المهد . | انتهى . | وقد ثبت من أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحدى له في السفر , وأن أنجشة كان يحدو بالنساء , والبراء بن مالك يحدو بالرجال , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يا أنجشة كيف سوقك بالقوارير ) . | وفي مسند الإمام أحمد حدثنا حماد عن يزيد عن سلمة يعني ابن الأكوع رضي الله عنه قال : كان عامر رجلا شاعرا فنزل يحدو قال يقول : |
% اللهم لولا أنت ما اهتدينا % % ولا تصدقنا ولا صلينا %
% فاغفر فداء لك ما اقتفينا % % وثبت الأقدام إن لاقينا % %