تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله ظاهر كلام الجمهور المنع ولا يلزم من البناء الاتحاد في الترجيح قوله فالترجيح بالتصريح من زيادة المصنف وجزم به جمع قوله قال الأذرعي والظاهر أن المعبر عنه هنا إلخ لا شك فيه قوله لكنه تسمح في عد ذلك رضخا أشار به إلى أن المسعودي والبغوي تجوزا في تسميته رضخا وأنه لا خلاف في المعنى وهو جمع حسن كما هو دأبه في تحقيقاته قوله ومن كمل منهم في الحرب أي بإسلام أو بلوغ أو إفاقة أو عتق أو وضوح رجولية مشكل قوله كعبد وصبي أو مجنون قوله لا مخذلا أو مرجفا أو خائنا قوله أو بعميه شمل من كان له عين واحدة فقلعها ومن ضرب رأسه فذهب ضوء عينه ولو كان الحربي أقطع يد أو رجل فقطع المسلم الباقية كان كما لو قطعهما

قوله وهو ثابت في مسلم في خبر طويل وهل كان ذلك ابتداء عطية من النبي صلى الله عليه وسلم أو بيانا لمحل الآية في قوله تعالى واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه الآية فيه وجهان في الحاوي وذكر أن فائدتهما في استحقاق من لا سهم له كصبي وامرأة وعبدان قلنا ابتداء عطية أعطوا وإلا فلا لأنهم لما ضعفوا عن تملك السهم مع الحضور فهم عن تملك السلب أضعف والمذهب في أصل الروضة أنهم يستحقونه ومنه يؤخذ ترجيح أنه ابتداء عطية منه صلى الله عليه وسلم قوله أما المخذل إلخ في معناه المرجف والخائن قوله وأما الذمي إلخ وكذا العبد المسلم إن كان للكافر ع قوله والعبد قال الأذرعي يجب تقييده بكونه لمسلم وما قاله واضح قوله كصبي وامرأة أي وعبد ومجنون

حاشية الرملي · الجزء ٣ · الصفحة ٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية الرمليج ٣ · ص ٩٤