تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله وكذا مدبرا والحرب قائمة شمل ما لو قتله وقد انهزموا ثم كروا عن قرب أو كان ذلك خديعة أو كان تحيزهم إلى فئة قريبة قوله لأنه خاطر بروحه حيث صبر في مقابلته إلخ قال الغزي كالأذرعي مقاتلة بالتاء المثناة من فوق لا بالباء لأنه حينئذ يكون كرمي سهم من بعيد فلا يستحق سلبا قوله قال الزركشي وقياسه إلخ الفرق بينهما واضح قوله لأن اسم السلب لا يقع عليهما إذ السلب يصير ملكا بنفس الأسر والكافر لا يصير مالا إلا بإرقاق الإمام ما يقول المصنف في ثياب هذا الذي أرق أيأخذها الذي أسره أم لا وإذا أخذها فيترك عليه سائر العورة أم لا فصل السلب قوله وسلاح أي وإن تعدد كأن تقلد سيفين أو حمل قوسين أو لبس درعين قوله فيجوز أن يكون كالجنيبة أشار إلى تصحيحه قوله لأنها إنما تقاد معه ليركبها عند الحاجة في السلاح الذي عليها تردد للإمام والظاهر أنه من السلب لأنه إنما يحمله عليها ليقاتل به عند الحاجة إليه قوله وبذلك علم أن في تقييد الأصل الجنيبة إلخ ميزها بالصفة المعروفة عند العرب احترازا من الحقيبة وظن بعضهم أن هذه الصفة للاحتراز عن الجنيبة التي تقاد خلفه كما هو المعهود الآن وهو غير مستقيم وتعليل المسألة وهو الاستعانة بها يوضحه قوله تخير واحدة قال الأذرعي هذا إذا كان يقود الجميع غيره فإن قاد القتيل واحدة وغلامه الباقي فالوجه تعين التي بيده على المذهب ا ه وفي معنى الجنيبة ما يحمله الغلام من السلاح ليعطيه له متى شاء وكتب أيضا هذا واضح متعين لأن الزيادة إن لم تكن نافعة فلا ينبغي أن تكون ضارة له قوله بين الغانمين وهم من حضر بنية القتال ولو مع نية التجارة وإن لم يقاتل أو قاتل قوله استحبابا كما فعله صلى الله عليه وسلم قال السبكي الصواب استحباب التعجيل لا خصوص القسمة في دار الحرب وعليه نص في الأم فقال والسنة أن يقسمه الإمام معجلا فلا يؤخر قسمه إذا أمكنه في الموضع الذي غنمه فيه ا ه وذكر الماوردي والبغوي أنه يجب التعجيل ولا يجوز التأخير وحكاه السبكي عنهما في الزكاة ولم يذكره هنا قال في التوشيح وذلك هو الحق إن شاء الله تعالى وقال في المهمات ويمكن حمل السنة في كلام الشافعي على الطريقة قال ابن العماد ليس هذا بمصطلح الفقهاء ويمكن حمل هذه المقالات على اختلاف الحالات فمن قال يجب أراد ما إذا طلب ذلك الغانمون ومن قال تستحب أراد ما إذا سكتوا ومن قال لا تكره قسمتها في دار الحرب أراد ما إذا طلبوا التأخير وأراد الإمام تعجيل القسمة ليحوز الخمس وافرا من التبسط في الغنيمة

حاشية الرملي · الجزء ٣ · الصفحة ٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية الرمليج ٣ · ص ٩٥