تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مالا وكان قبل الدبغ يسمى إهابا وبعده يسمى أديما فتغير الاسم م قوله فالأوجه أن كلا منهما تعليل مستقل أشار إلى تصحيحه

قوله أو حشا بالقطن فراشا قال الأذرعي إلا أن يكون قد أوصى بالفراش والجبة للموصى له بالقطن فلا لأن الظاهر أنه قصد إصلاحهما له قوله ولو تمر رطبا أو عنبا قوله أو قدد لحما إلخ أو ثوبا فغسله أو كان مقطوعا فخاطه قوله لأن ذلك صون الرطب واللحم عن الفساد قال الأذرعي قد يقال مثل هذا فيما لو مرضت الشاة أو جرحت وخيف موتها فذبحها خشية موتها

قوله فرع هدم الدار إلخ لو أوصى بدار ثم بنى عليها للموصي بيتا آخر فالحكم فيه أنا نقول حيث أبطلنا الوصية فيما ينفصل بالانهدام فالبيت الملحق خارج عن الوصية وحيث قلنا لا تبطل فالبيت الملحق للموصى له قاله في البيان وغيره

قوله أوجههما أخذا مما مر أنه ليس برجوع أشار إلى تصحيحه وكتب أيضا وقال الأذرعي إذا خلطها غيره بغير إذنه لا يكون رجوعا

قوله فإذا انصرفت إلى جهة أخرى بطلت الوصية لاستغراق الإجارة مدة الوصية قال الأذرعي ويظهر أنه لو أجر العين مدة طويلة لا يعيش إليها الموصى له غالبا كان راجعا

حاشية الرملي · الجزء ٣ · الصفحة ٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية الرمليج ٣ · ص ٦٦