ومنهم محيي الدين محمد القوجوي الشهير ب«محيي الدين الأسود» كان معلما للأمير مصطفى بن السلطان سليمان وكان عالما عاملا مستقيم الطريق لا يذكر أحدا بسوء.
ومنهم المولى خير الدين خضر كان معلما للأمير مصطفى بن السلطان سليمان وتوفي وهو معلم له.
ومنهم هداية بن يار علي العجمي، كان من المدرسين بإحدى المدارس الثمان ثم صار قاضيا بمكة ثم ترك القضاء وجاء إلى مصر وتوفي بها، وكانت له مشاركة في العلوم مع الأدب والتواضع.
ومنهم محيي الدين محمد بن حسام الدين، تنقل في المدارس الشهيرة بين بروسة وتيرة وأماسية وشورلو ومناستر ومغنيسيا وأدرنة، وتولى القضاء بدمشق ثم في أدرنة ثم في القسطنطينية، وكان مطلعا على علم الكلام وله يد في التواريخ والمحاضرات.
ومنهم محيي الدين الآيديني المشتهر ب«أهلجة» وكان من المدرسين، ومات وهو يدرس بسلطانية بروسة، وكان من الصالحين.
ومنهم عبد القادر الشهير ب«عبدي» كان من كبار المدرسين ثم صار قاضيا بمكة ثم في مصر وتوفي وهو قاض بها وكان مرضي السيرة في قضائه.
ومنهم حسام الدين حسين شلبي الفراصوي، وكان مدرسا بإحدى المدارس الثمان وتوفي وهو مدرس بها وكان له نسبة خاصة إلى العلوم العقلية.
ومنهم كمال الدين الشهير ب«كمال شلبي» وكان من المدرسين بإحدى المدارس الثمان، واستقضي بدار السلام بغداد، وتوفي وهو قاض بها، وكان صحيح العقيدة كريم الأخلاق.
ومنهم أمير حسن شلبي وكان مدرسا بإحدى المدارس الثمان، ثم بمدرسة أيا صوفيا وكان من أهل المروءة والفتوة.
ومنهم محمد بن الوزير مصطفى باشا، كان مدرسا بسلطانية بروسة ومات شابا.
ومنهم محيي الدين محمد بن المولى خير الدين معلم السلطان سليمان كان مدرسا بمدرسة الوزير مصطفى باشا بالقسطنطينية ومات شابا.
ومنهم فرج خليفة الفراماني، وكان مدرسا بإحدى المدارس الثمان ومات وهو مدرس بها.
ومنهم شمس الدين أحمد اللازبي المعروف ب«شمس الأصغر» وتنقل في التدريس إلى أن صار بإحدى المدارس الثمان، ثم صار مدربا بمدرسة السلطان سليمان بالقسطنطينية.
ومنهم شمس الدين أحمد البروسوي وكان من المدرسين وتوفي في أوائل أيام السلطان سليمان.
ومنهم عبد الرحمن بن يونس الإمام وكان مختصا بعلم الكلام وقد مات شهيدا.
ومنهم عبد الكريم الويزوي، كان مدرسا وتوفي مفتيا في مغنيسيا.
ومنهم شمس الدين أحمد الشهير ب«القاف» تنقل في المدارس الشهيرة ثم قضى بدمشق، وكان حسن السمت.
ومنهم سعد الدين الأقشهري تنقل في المدارس الشهيرة وأوفى بأماسية ومات وهو مدرس بمدرسة السلطان مراد في بروسة وكان عابدا زاهدا.
ومنهم خير الدين الأصغر ودرس في أسكوب ثم في شورلو، ثم مات وهو يدرس بها.
ومنهم عبد الرحمن المشهور ب«ابن الشيخ» كان مدرسا ثم اعتزل التدريس وانقطع إلى الله تعالى، وكان لا يذكر أحدا بسوء، وكان يحب لأخيه ما يحب لنفسه هذا مع القناعة والورع، والرضى من العيش بالقليل.
ومنهم حسن القراماني وكان مدرسا ثم استقضي في غلطة ثم في طرابلس، ثم في سلانيك وتوفي بالقسطنطينية، وكان صاحب ثروة مع الخير والدين وحسن السمت في قضائه ولم يكن يذكر أحدا بسوء.
ومنهم محيي الدين الشهير ب«ابن الحكيم» كان قاضيا بالمدينة المنورة صلى الله على ساكنها ومات وهو قاض بها وبنى مدرسة بالقسطنطينية.
ومنهم عبد الحي بن عبد الكريم بن علي بن المؤيد من أماسية، درس ببلده ثم بالقسطنطينية ثم صار قاضيا بعدة من البلاد، ثم اعتزل القضاء ورغب في التصوف وكان محمود الطريقة.
ومنهم سنان الدين يوسف، أصله من قرة سي، كان متصوفا واعظا يجلس للوعظ في جامع الأمير محمد بن السلطان سليمان، وكان عابدا زاهدا تتلألأ أنوار الصلاح من جبينه، ذا شيبة جليلة.
ومنهم بدر الدين محمود الآيديني توفي وهو يدرس بمدرسة محمد باشا في القسطنطينية وكان مشتغلا بالعلم والعبادة.