وعبد الحق بن محمد بن عبد العزيز بن سعد أبو محمد الجمحي المرسي، نزيل غرناطة، أخذ عن أبي بكر بن العربي، وأبي الحسن شريح، وأخذ عنه أبو القاسم الملاحي، وأبو عبد الله بن الحلا من علماء غرناطة، توفي سنة 601.
وعبد الكبير بن محمد بن عيسى بن محمد بن بقي أبو محمد الغافقي المرسي، نزيل إشبيلية، روى عن أبيه، وعن أبي عبد الله بن سعادة، وجماعة، وأجاز له أبو الحسن بن هذيل وغيره، وكان فقيها، قال ابن الزبير: كان شيخ الفقهاء في وقته، ولي القضاء برندة، وكان متقدما في صناعة التوثيق، وناب عن القاضي أبي الوليد بن رشد بقرطبة وأخذ عنه. كانت ولادته سنة 536، ووفاته في صفر سنة 617.
وعثمان بن محمد بن عيسى بن عثمان اللخمي أبو عمرو المرسي البشيجي؛ نسبة إلى بعض الثغور، روى عن أبي الحسن بن هذيل، وأبي عبد الله بن سعادة، وغيرهما، وروى عنه أبو سليمان بن حوط الله ، وأبو عيسى بن أبي السداد، وكان فقيها مدرسا، توفي سنة 580، ذكره ابن الأبار.
وعلي بن أحمد بن عبد الملك بن حمدوس الخولاني أبو الحسن المرسي، سمع من أبي علي الصدفي، وأجاز له غالب بن عطية، ذكره ابن الأبار.
وعلي بن محمد بن ديسم أبو الحسن المرسي، أخذ عن أبي القاسم بن حبيش، وأبي عبد الله بن حميد، وأبي الحسن بن الشريك، وأقرأ القرآن وعلم العربية، وكان يعيش من الوراقة، وكان بديع الخط، توفي سنة 624، عن ابن الأبار.
وعلي بن محمد بن أبي العافية اللخمي المرسي أبو الحسن القسطلي، سمع من أبي عبد الله بن سعادة، وأبي عبد الله بن عبد الرحيم، وأبي القاسم بن حبيش صهره، وولي قضاء مرسية وبلنسية وشاطبة، وكان جزلا مهيبا، وأضر بآخر عمره، وأثار فتنة في مرسية جرت إلى هلاكه؛ فقتل فيها، وذلك في جمادى الأولى سنة 626.
وعلي بن أحمد بن الحسن بن إبراهيم التجيبي أبو الحسن الحرالي؛ نسبة إلى قرية بمرسية، ولد بمراكش، وأخذ عنه ابن خروف، ورحل إلى الشرق، ومال إلى النظريات وعلم الكلام، ومات بحماة من الشام سنة 637.
وأبو بكر عتيق بن أسد بن عبد الرحمن بن أسد الأنصاري، نشأ بمرسية، وأخذ الحديث عن أبي علي الصدفي، والفقه عن أبي محمد بن جعفر، وبرع في الفقه حتى قال ابن الأبار في التكملة إنه كان نسيج وحده بالفقه وجودة الفتاوى، وولي قضاء شاطبة ودانية، وكانت وفاته في جمادى الآخرة سنة 538.
وأبو بكر عزيز بن عبد الملك بن محمد بن خطاب، رئيس مرسية في وقته، أخذ عن أبي محمد بن حوط الله وغيره، ونظر في العلوم وتحقق بكثير منها، وكان بليغا في النظم والنثر. ومال إلى الزهد في أول أمره وأقبل على الآخرة، ثم استهوته الدنيا وقدم لولاية مرسية فلم تحمد سيرته فصرف عنها، ثم صارت إليه رئاستها فدعا لنفسه؛ فقتل في رمضان سنة 636 بعد التراويح عن سبع وستين سنة، ونقل ابن الأبار عن ابن الزبير أنه قتل في رمضان عام ثمانية وثلاثين وستمائة صبرا ، وطيف بجسده في البلد.
وغالب بن محمد بن غالب اللخمي المرسي أبو عمر بن حبيش بالفتح، سمع من أبي القاسم بن حبيش بالضم، وله رحلة إلى الشرق سمع فيها من بعض علماء دمشق، وأخذ بعضهم عنه، وقال ابن الأبار توفي سنة 629.
وغلبون بن محمد بن عبد العزيز بن فتحون بن غلبون الأنصاري أبو محمد المرسي، سمع من ابن هذيل، وابن سعادة، وابن عاشر، وجماعة، وأخذ عنه الناس، وكان فاضلا جليلا متقنا، قال ابن الأبار: كتب إلينا بإجازة ما روى، وتوفي في رابع عشر ربيع الآخر سنة 613.
وسهيل بن محمد بن سهيل بن محمد بن سهيل الزهري أبو محمد، إمام جامع مرسية مدة طويلة، كان من أهل الصلاح والزهادة، محببا إلى الخاصة والعامة، توفي سنة 616، ذكره ابن الأبار.
وأبو بكر يحيى بن محمد السرقسطي نزيل مرسية، يعرف باللباني، أخذ عن أبي الوليد الوقشي، وأبي الحسن بن أفلح النحوي، ومهر في العربية، وأقرأ بمرسية وغيرها، وأخذ الناس عنه، وتوفي سنة 520 أو نحوها.