والمعتمد بن إسماعيل الصاحب المزيف لأبي بكر، وأبا محمد بن الهاجد أمير لورقة الذي كان معنيا بالزراعة، وذا الوزارتين أحمد أبا عبد الله الذي ملك مرسية عشر سنوات، وعبد العزيز الذي اشتهر بالبسالة وكان محبوبا جدا في مرسية، وابن طاهر الوزير قائد جيش مرسية، وابن لب ملك مرسية الذي غادر العرش أثناء المدة التي استمرت فيها الفتن، ومحمد بن عبد الرحمن بن طاهر القيسي من سلالة تدمير أمير مرسية الإسباني، وأبا محمد بن الحاج الذي اشتهر بشجاعته ومعرفته بفنون الحرب، وعبد الرحمن بن جعفر بن إبراهيم محبوب المرسيين الذين انضموا إلى حزبه، وعبد الله بن فطن الثغري الطاغية الذي لقي حتفه في النهر (في أثناء معركة تقدم ذكرها)، وأبا جعفر بن أبي جعفر أمير مرسية، والمستنصر بن حمدان أمير مرسية الذي مات في معركة البسيط، وأبا العباس بن هذيل قاضي مرسية المحارب الشجاع، وسيف الدولة بن هود ملك قرطبة ثم مرسية، وذا النون الذي كان أميرا في أوريولة، وشارك في قيادة الجيوش المرسية.
وعبد الرحمن بن عبد الرحمن الظالم الذي تولى مرسية، وأبا محمد صاحب ابن حمدين الحميم والمدافع عنه، وابن سوار الذي انهزم في معركة البسيط، وهو رفيق السابق، والفلفلي الأموي من أنصار ابن طاهر من سلالة بني هود، وابن عياض أبا محمد قاضي بلنسية الذي صار أميرا على مرسية، ومحمد بن سعد بن مردنيش نائب أمير مرسية، وعبد الله بن سعد نائب بلنسية، وابن فداء قاتل الثغري، وعلي بن عبيد الله أبا الحسام والي مرسية، وابن همشك أمير شقورة وقلاعها، وابن همشك وزير مرسية الثاني، وابن هود الجذامي ملك مرسية، وزيدا أبا زيد ملك مرسية، وعبد الله العلي الذي عرف بمرسية بملابسه الفاخرة، وعلي بن يوسف عضد الدولة ملك مرسية، وأبا جميل بن مظفر الذي حارب مع المرسيين في معركة أقليش.
وابن هذيل من ذرية بني هود ملك مرسية، وعزيز بن عبد الملك وزير مرسية، وابن الأحمر ملك غرناطة، ومحمد بن علي أبا عبد الله والي لورقة الشجاع القوي المزارع الكبير المحبوب عند جيرانه، ومحمد بن هود الذي انتخب ملكا على مرسية برأي خيمي الأول ملك أراغون، وأبا بكر بن عامر الذي استولى على «موله» سنة 1079، ومحمد بن أحمد الذي اعتزل في حصن «مونقوده» سنة 1094، ومحمد بن رافع أبا العباس العالم الشهير المولود في مرسية الذي نال الحظوة لدى ملوك العرب، ومات في سن الأربعين، وأبا عمر إبراهيم التجيبي الفلكي قاضي مرسية. وابن عتالة رئيس مرسية أصله من غرناطة، وهو حيسوبي ومزارع كبير، وعبد الرحمن بن عبد العزيز الخطيب السرقسطي المستشار المرعي في مرسية، وأحمد أبا جعفر نائب مرسية من الذين أصلحوا الزراعة فيها، وعبد الملك من مرسية الذي كان مثالا للفضيلة، وكان خطيبا وشاعرا وفيلسوفا وعالما بفن الزراعة، وعاشر بن مرقية (كذا) أصله من بسطة حاكم مرسية، وكان مؤلفا ممتازا في فنون شتى، وابن عياض العالم الحاكم واسع الثروة الذي كان المرسيون يحبونه حبا جما، ومحمد بن أبي ناصر خطيب مرسية أصله من طبالة، وأبا الفضل المرسي العالم الشاعر الذي مات في مرسية فأظهر المرسيون في جنازته عظيم آلامهم لفقده.
وعبد الجبار بن موسى المرسي من قراء القرآن، توفي سنة 871 المسيحية، وفضل بن فضل بن عميسة من مرسية مستشار الملوك المتوفى سنة 872، وشمس الدين المرسي رئيس جماعة العلماء في غرناطة، وأبا جمرة المرسي مؤلف الكتب العشرة في العربية في إسبانيا، ولا تزال كتب أبي جمرة مستمرة في المغرب، وابن الشنجالي من فقهاء مرسية الذي كان من أبرع علماء مرسية في علم الكلام، وابن حافد الأمين النحوي الفقيه من علماء مرسية، وابن برطله المرسي المتوفى سنة 1181 المسيحية، ومولده عام 1092، وعبد الله الضراع الكاتب الحسابي المرسي، توفي سنة 1176، ومحمد التجيبي المرسي حاكم أوريولة الذي كان عالما شاعرا مؤلفا في الفقه، توفي سنة 1212، ومحمد اللخمي المؤرخ، توفي في مرسية سنة 1124، وحسن الكتاني الشاعر المرسي، توفي سنة 1236، وتونس بن إسحاق الشاعر المرسي الذي كان كاتبا للخليفة أبي عبد الله، وأبا الرجال بن غالب المرسي الوزير الشاعر، وأبا موسى بن عبد الواحد الشاعر المؤلف، والحزمي العالم المتضلع من إمارة مرسية.