Alkibla ، ومنجلاقو
Menjalaco ، وبني أبطه
BeniAbta ، وبني علال
BeniAlel ، والفوز
Alfoz ، والبلاط
Albalate ، والمهاجر
Almohajar ، وبني منيت
BeniManete ، والبادل
IlBadel ، والقاتل
Alcatel ، وبني قوتو
Beni Coto ، وبني كومال
Beni Combal ، وبني هشام
Beni Haxam ، والقوازة
Alguaza ، ورميه
Rumia ، والفند
Alfande ، والحرثة
Alhartta ، وبني عزور
Beni Azor ، وبني إيل
Beni Ehl ، والزنيت
Azenete ، هذا من جهة الجنوب. وأما من الجهة الأخرى من النهر؛ أي ناحيته الجوفية
9
فيوجد شبوط
Xaibote ، والفتيقو
Alfatego ، والنجار
Alnajar ، والبطالتة
Albatalta ، وزرايع
Zaraich ، والساقل
Alzaquiel ، والجدا
Aljada ، وبني بطروش
Beni Potroix ، والأبراج
Alabrache ، وبني توزر
Beni Tuzer ، وبني أفيار
Beni Afiar ، وبني منجي
Beni Monji ، وبني زابل
Beni Zabel ، والفندارين
Alfendarin .
10
هذا وبالرغم من كثرة الحروب والفتن التي كانت تتوالى على إسبانية كان أهل مرسية يتمتعون من السلام بما يمكنهم من المضي في عمرانهم الزراعي وإيصال الفلاحة وتوزيع المياه إلى الدرجة القصوى من الإتقان، وفي ذلك الوقت رضيت العناية الإلهية عن تلك الجداول الفياضة التي كانت مياهها تنقسم بهندسة فائقة إلى أن عمت خيراتها جميع هاتيك السهول، ولم يزل نظامها إلى يومنا هذا قائما ناطقا بأنه ليس في الإمكان أحسن مما كان.
على أنه كان قد جرى في مرسية فتنة اقتضت مجيء عبد الرحمن
11
بنفسه إليها ومعه حاشيته، وذلك سنة 917، فأعاد السلام إلى نصابه، وكانت الرعية تحب هذا الملك حبا جما، وفي زمانه وقع خلاف بين ملوك النصارى برمودة وغرسية، فتنة امتدت إلى ما بين العرب، وأحدثت بعض القلق، ثم آل الملك في قرطبة إلى الأمير هشام
12
الذي وسد أمور المملكة إلى رجل من خواصه يقال له حاجي محمد.
13
كان متصفا بصفات باهرة، إلا أنه كان عظيم الأطماع، فحجر على هشام المؤيد وتسلم بيده زمام الحكم، فعرف العرب أن المنصور اختلس الملك؛ فثار الكثيرون وجرت فتن، وانتقض عرب كتلونية وبلاد أخرى، فزحف المنصور إلى مرسية وأقام بها ريثما وافته النجدات، وكان نزوله بمرسية عند رجل من الرؤساء الموسرين اسمه أحمد الخطيب الذي قام بجميع النفقات اللازمة للمنصور وحاشيته؛ ولذلك أعفاه المنصور من جميع أنواع الضرائب. وكانت زيارة المنصور هذه لمرسية سنة 984 بحسب رواية المؤرخ كوندي. وأما المؤرخ لوزانو فقال إنها كانت سنة 989.
وفي الفصل الثامن ذكر صاحب هذا الكتاب ولاية زهير أمير مرسية فقال إنه سنة 1010 وقعت حروب داخلية طاحنة بين المسلمين، فاشتبك في هذه الحروب ملوك إشبيلية وطليطلة وقرطبة وسرقسطة وبرشلونة، وكان ملك قرطبة سليمان،
14
وكان عنده قائد يقال له المرتضى، فأرسل اثنين من خواصه وهما حيدر ومنذر، فاستوليا على مدينة مرسية، وقيل بالخديعة؛ فلم يقبله الأهالي، وفي سنة 1016 عمت الفتنة كل البلاد، وازداد النفور من الملك سليمان المستعين، وانتقض عليه وزيره علي بن حمود، واستبد هذا بمدينة أوريولة، وذهب إلى مرسية فاستنفر أهلها وزحف بهم على البربر الذين كانوا في بسطة وأرجونة وجيان والمرية، فتكدرت موارد السلم في مرسية.
وفي سنة 1027 كانت الفوضى عامة، وعلم الناس أن السبب في عمومها هو التغالب على أخذ تاج قرطبة، فاستولى أخيرا على الحكم في قرطبة الوزير أبو الحسن بن جهور. وكان هناك فتى اسمه زهير
15
أصله من «دلماسية»
16
استولى على مرسية وأعلن إمارته عليها، وبايعه أهلها برضاهم، وذلك سنة 1043، وبقي ملكا على مرسية إلى سنة 1051؛ إذ توفي قيل خارجا عن مرسية.
وفي زمن زهير هذا اشتهر أمر الشيخ أبي بكر أحمد بن إسحاق، وكان من أبناء البيوتات العريقة وذوي الثروة الواسعة، محبوبا عند قومه، فاضلا ملهما عمل الخيرات؛ فولاه زهير أمر مدينة مرسية. وفي تلك المدة اشتدت الحرب بين ذي النون ملك طليطلة، والمعتضد بن عباد ملك إشبيلية، فأضرت بمرسية وضواحيها؛ لأن عرب طليطلة اتفقوا مع عرب بلنسية على قتال صاحب إشبيلية. إلا أن أبا بكر أحمد بن إسحاق والي مرسية ومعه أحمد بن طاهر وغيره من الرؤساء انحازوا إلى ابن عباد صاحب إشبيلية، فشن ابن ذي النون الغارة على بلاد تدمير، وجاء ابن عباد، وهو المعتمد بن المعتضد، ومعه ابن عمار، فدخلا مرسية، وانضم أهلها إلى المعتمد الذي أقام يومين ورجع إلى إشبيلية حاضرة ملكه، وبقي ابن عمار وزيره في مرسية. ثم ذهب منها إلى برشلونة للاستعانة بصاحبها الكونت ريموند، فعندما أراد السفر إلى برشلونة زوده أحمد بن طاهر - من رؤساء مرسية - بعشرة آلاف ذهب، فنجح ابن عمار في مهمته، وجاء ومعه عساكر من قبل مملكة كتلونية؛ لمنع المأمون بن ذي النون من الاستيلاء على مرسية، فوجد مع المأمون عساكر بلنسية ومربيطر ودانية وشاطبة وقونكة، ومعهم عساكر غاليشية وقشتالة وقد اجتاحوا مرسية وجوانبها الخصبة وحطموا زروعها.