تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأبو جعفر أحمد بن سعيد بن خالد بن بشتغير اللخمي، روى عن أبي العباس العذري، وأبي عثمان بن هشام، وأبي محمد المأموني، وأبي الحسن بن الخشاب، وأجاز له أبو عمر بن عبد البر، وأبو الوليد الباجي وغيرهما، وكان ثقة في روايته عاليا في إسناده، قال ابن بشكوال في الصلة: أخذ عنه جماعة من أصحابنا، وكتب إلينا بإجازة ما رواه، وتوفي - رحمه الله - سنة 516.

وأبو القاسم أحمد بن محمد بن بطال بن وهب التميمي، من أهل لورقة، رحل مع أبيه إلى المشرق، ولقي أبا بكر الآجري، وروى أيضا عن أبيه، وكان من أهل العلم مشاورا ببلده، توفي سنة 412، ذكره ابن بشكوال في الصلة.

وعلم الدين أبو محمد المرسي اللورقي، وهو قاسم بن أحمد بن موفق بن جعفر العلامة المقرئ الأصولي النحوي، ولد سنة 575، وقرأ بالروايات قبل الستمائة على أبي جعفر الحصار، وأبي عبد الله المرادي، وأبي عبد الله بن نوح الغافقي، وقرأ بمصر على أبي الجود غياث بن فارس، وبدمشق على التاج بن زيد الكندي، وببغداد على أبي محمد بن الأخضر، ولقي الجزولي بالمغرب، وكان متقدما في العربية وفي علم الكلام والفلسفة؛ يقرئ ذلك ويحققه، وأقرأ بدمشق، وشرح المفصل في النحو في أربعة مجلدات فأجاد، وشرح الجزولية والشاطبية، وكان مليح الشكل حسن البزة، توفي سابع رجب سنة 661 وكان معمرا. وسماه بعضهم أبا القاسم، والأول أصح. انتهى ملخصا عن نفح الطيب.

ورفاعة بن محمد، من أهل بلس عمل لورقة، روى عن محمد بن عمر بن لبابة، وأسلم بن عبد العزيز، ذكره ابن حارث، وترجمه ابن الأبار بجملة قصيرة.

وأحمد بن محمد بن أحمد بن «زاغنه»، من أهل لورقة، يروي عن الحافظ بن سكرة، ذكره ابن عميرة الضبي في البغية.

وأبو جعفر أحمد بن يحيى بن بشتغير، من أهل لورقة، سمع هو وأخوه من الحافظ السابق الذكر، ذكره أيضا صاحب البغية.

وأبو محمد عبد الله بن محمد بن أحمد الأنصاري، يعرف بابن زاغنو، كذا بخط ابن الدباغ، سمع من أبي علي الصدفي وغيره، وولي القضاء ببلده فحمدت سيرته، وتوفي سنة 560، ذكره ابن الأبار.

وأبو مروان عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الملك التجيبي، يعرف بابن العراء، أخذ عن أبي الحسن شريح بن محمد وغيره، وتصدر للإقراء ببلده لورقة، وأخذ عنه أبو بكر بن أبي نصير قاضي المرية، وأبو عبد الله محمد بن رشيد بن عيسى بن أحمد بن محمد بن علي بن باز، أخذ عنه حماسة حبيب بشرح الجرجاني، وأجاز له عن شيوخه في غرة ربيع الأول سنة 558، ذكره ابن الأبار.

وأبو الأصبغ عبد العزيز بن الحسن القيسي، كان أستاذا في القراءات، وله فيها تأليف مستحسن استعمله الناس، رواه عنه ابنه عمر بن عبد العزيز، وابن ابنه عبد العزيز بن عمر، ذكره أيضا ابن الأبار.

وأبو الأصبغ عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز بن الحسن القيسي، أخذ القراءات عن أبيه أبي حفص عمر بن عبد العزيز، الذي أخذها عن أبيه عبد العزيز بن الحسن القيسي، وتصدر للإقراء، وكان شيخا صالحا، قال ابن الأبار إنه أخبره عنه من استجازه في سنة 604.

وعبد الله بن أسود، ذكره ابن عميرة في البغية، ولم يزد في ترجمته على هذه الجملة: عبد الله بن أسود، لورقي، توفي سنة 363.

ومحمد بن أبي الأسود البلسي، فقيه محدث، ذكره ابن الوليد الفرضي، وهو ينسب إلى بلس عمل لورقة.

ومحمد بن باز أبو عبد الله، من أهل بلس، أديب شاعر فقيه، كان قاضيا ببلده، وبه مات في سنة 587، ذكرناه هنا لأنه عمل لورقة. قال ابن عميرة الضبي: أنشدني - رحمه الله - من قوله في لابس ثوبا أخضر:

وكم قائل لم يدر وجدي ولوعتي

أرى لك في خضر الملابس مذهبا

فقلت له بل فاض دمعي صبابة

فعادت ثيابي من بكائي طحلبا

ثم قال ابن عميرة: وصل الحضرة الإمامية في سنة 567، ومدحها بقصائد مطولة، أنشدني منها قصيدة منها:

الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية (الجزء الأول) · الصفحة ٤٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية (الجزء الأول)ص ٤٣١