تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأبو الحسن علي بن يوسف بن خلف بن غالب العبدري، روى عن أبي بكر بن الحناط، وأبي بكر بن برنجال، وغيرهما، وكان فقيها، مشاورا، مفتيا كبيرا، متضلعا من العلوم، ولد سنة 482، وتوفي في آخر سنة 562.

وعلي بن صالح بن أبي الليث بن أسعد العبدري أبو الحسن بن عز الناس الداني الدار، الطرطوشي الأصل، سمع أبا محمد بن الصيقل، وأبا بكر بن العربي، وأبا القاسم بن ورد، وكان فقيها متقنا عالما بالأصول والفروع، دقيق النظر، جيد الاستنباط، لسنا فصيحا، وكان كبير فقهاء دانية ورأس الفتوى فيها، وله مصنفات، قال ابن الأبار: وقتل مظلوما بدانية سنة 566، وقال محمد بن عياد: قتل لسعاية عند السلطان محمد بن سعد سنة 567، وكان مولده سنة 508 بطرطوشة.

وعلي بن أحمد بن قوة الأزدي الداني، أخذ القراءات عن أبيه، وعن أبي القاسم بن حبيش، وأبي الحسن بن كوثر، وكان أديبا شاعرا، كتب أبو القاسم الملاحي كثيرا من شعره، قال ابن الأبار: وكانت وفاته سنة 608.

وأبو الحسن علي بن يوسف بن محمد بن أحمد الأنصاري الضرير الداني، يعرف بابن الشريك، كف بصره في صباه؛ فأقبل على العلم، واستفاد بتعليم العربية مالا جليلا، وكان أخذه للعلم في مرسية، حيث سمع من أبي القاسم بن حبيش، وأبي عبد الله بن حميد، وكذلك كان أخذ في دانية عن أبي القاسم بن تمام، وأبي إسحاق بن محارب، ولد سنة 555، وتوفي في رجب سنة 619، قاله ابن الأبار.

وأبو الحسن عليم بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عبيد الله العدوي الحافظ، سمع أبا عبد الله بن مغاور، ومن أبي جعفر بن جحدر، ومن أبي عبد الله بن سعيد الداني، وابن جماعة، ورحل إلى المرية سنة 538، حيث سمع من أبي القاسم بن ورد، وأبي الحجاج القضاعي، وكان من العلماء الزهاد كثير المحفوظات إلى الغاية، وكان يقول: ما حفظت شيئا فنسيته. وكان كثير الميل إلى الآثار والسنن، وله حظ عظيم من علم العربية، وكان ورعا متواضعا معظما في النفوس، ولد بشاطبة سنة 509، وتوفي ببلنسية سنة 564، وإنما ترجمناه هنا لأنه بدأ بطلب العلم في دانية.

وأبو يحيى زكريا بن محمد، لقي أبا عمرو المقرئ بدانية، وأخذ عنه أبو عبد الله بن باسه المقري الخطيب بجامع بلنسية، وسمع منه بدانية أبو عبد الله البلغي، وقال في اسمه أبو زكريا يحيى بن محمد لا أبو يحيى زكريا بن محمد، قاله ابن الأبار.

وأبو محمد الزبير بن محمد الفرضي، له سماع من أبي علي الصدفي، وكان من أهل العلم بالفرائض والحساب، أخذ عنه أبو عبد الله بن سعيد المقرئ الداني.

وأبو بكر زاوي بن مناد بن عطية الله بن المنصور الصنهاجي، يعرف بابن تقسوط، سمع ببلده دانية أبا داود المقري، وأبا بكر بن برنجال، وبمرسية أبا علي الصدفي، وبقرطبة أبا محمد بن عتاب وغيره، وأجاز له جلة من العلماء، وكان رجلا صالحا فاضلا، قعد لإسماع الحديث، ولد بدانية، وتوفي بها ليلة الاثنين لخمس خلون من رجب سنة 539، وفي آخر هذه السنة انقرضت دولة قومه المرابطين أو الملثمين بالأندلس، نقل ابن الأبار عن ابن عياد.

وأبو بشر طاهر بن عبد الرحمن بن سعيد بن أحمد الأنصاري، يعرف بابن سبيطة، كان من كبار تلاميذ أبي محمد البطليوسي، أقرأ العربية والآداب، وكان له حظ من علم النجامة، وألف فيه، روى عنه أبو الحجاج بن أيوب، وابن سيدبونه، وابن منيع، وغيرهم، وتوفي بدانية بعد سنة 540، ذكره ابن الأبار عن ابن عياد.

وأبو محمد القاسم بن علي بن صالح الأنصاري المقرئ المرلي، نزيل دانية، أخذ القراءات عن أبي العباس القصبي، وأبي الحسن بن اليسع، وابن العريف الزاهد، وابن غلام الفرس، وأبي الوليد بن الدباغ، وتصدر بدانية للإقراء، وأخذ عنه الكثيرون، منهم أبو بكر أسامة بن سليمان الداني، ذكره ابن الأبار، ولم يذكر تاريخ وفاته.

الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية (الجزء الأول) · الصفحة ٤١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية (الجزء الأول)ص ٤١١