تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأبو القاسم خلف بن أفلح الأموي، لقي أبا عمرو المقري بدانية وأخذ عنه بها، وأقرأ، وهو أحد شيوخ ابن سعدون الوشقي، ذكره ابن الأبار، ولم يذكر وفاته.

وأبو القاسم خلف بن مجرب، كان ممن أقرأ القرآن وعلم به، ومن الآخذين عنه أبو عبد الله بن عبد الجبار الداني، ذكره ابن الأبار.

وأبو القاسم خليفة بن أبي بكر القروي، سكن دانية ودرس الفقه بها، وكان بصيرا بمذهب مالك يشاوره القضاة، تفقه به جماعة منهم ابن سماحة، توفي بدانية يوم الثلاثاء 19 ذي القعدة سنة 514، ذكره ابن الأبار.

وأبو الربيع سليمان بن سعيد بن محمد بن سعيد العبدري الداني، يعرف باللوشي، سمع من أبيه، وأبي داود المقري، وأبي علي الصدفي، وولي قضاء دانية سنة 530، وعزل سنة 540، وكان فاضلا مع غفلة كانت فيه، توفي بدانية في ربيع الآخر سنة 545.

وأم العز بنت محمد بن علي بن أبي غالب العبدري الداني، تروي عن أبيها، وأبي الطيب بن برنجال، وعن زوجها أبي الحسن بن الزبير، وأبي عبد الله بن نوح، وكانت تحسن القراءات السبع، قال ابن الأبار: وسمعت بقراءتها مرتين صحيح البخاري من أبيها، وتوفيت سنة 616.

وأبو محمد عبد الله بن محمد بن يحيى بن فرج بن الزهيري العبدري، قال ابن الأبار: كذا قرأت اسمه بخطه، نشأ بالمرية، وأخذ بدانية في جامعها القديم عن أبي داود المقرئ سنة 492، وسمع من أبي علي الصدفي رياضة المتعلمين لأبي نعيم سنة 495، ولقي ابن الطراوة فأخذ عنه العربية، وحدث عنه في حياته بالغريب المصنف لأبي عبيد، ونزل قلعة حماد من العدوة، فأقرأ بها نحوا من عشرين عاما، ثم انتقل إلى بجاية وأقرأ بها أيضا نحوا من ذلك، وتوفي في بجاية سنة 540، ودفن بغار العابد منها، ذكره ابن الأبار.

وأبو محمد عبد الله بن محمد بن خلف بن سعادة الأصبحي، أخذ عن أبي بكر بن نمارة، ولازم ببلنسية أبا الحسن بن سعد الخير، ورحل إلى المشرق فسمع بالإسكندرية من أبي الطاهر بن عوف، وأبي طاهر السلفي وأكثر عنه، وسمع من غيره، وكان نازلا في الإسكندرية بالمدرسة العادلية، قاله أبو عبد الله التجيبي الذي هو من تلاميذه، كما أن من تلاميذه أيضا أبا مروان عبد الملك بن محمد بن الكردبوس التوزري، وأبا محمد جعفر بن ميمون الشاطبي، وكان ابن سعادة هذا مقرئا محدثا ورعا فاضلا، روى التجيبي المار الذكر أنه مات غريقا في البحر شهيدا، ذكره ابن الأبار.

وأبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الله بن فتوح بن محمد بن يحيى بن عبد الله الحضرمي النحوي، من أهل دانية، أصله من قرية «بالمة» من جزء «بيران»، كان يعرف بابن صاحب الصلاة، ويشهر بعبدون، أخذ القراءات عن أبي عبد الله بن سعيد، وقرأ عليه الأدب وعلى أبيه يحيى، وتعلم العربية على طاهر بن سبيطة، ونزل شاطبة، فأقرأ بها ودرس الأدب والنحو، ثم نقله السلطان إلى بلنسية واستأدبه لبنيه لما كان عليه من التصاون والعدالة، فكان يعلم أولاد السلطان العربية بالقصر، ويعلم الناس بمسجد رحبة القاضي من بلنسية، وكان أديبا مبرزا مشاركا في الفقه ظاهر التواضع طاهر الخلق، وكان أبو القاسم بن حبيش يثني على تعليمه، وكان له شعر كثير اعتنى بتدوينه، وأخذ عنه جلة من المحدثين والأدباء، توفي ببلنسية بعد صلاة الظهر من يوم الأحد مستهل رجب سنة 578، وحمل إلى دانية فدفن بقريته بالمة، ومولده سنة 517، كما ذكر ابن الأبار.

وأبو محمد عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أبي بكر بن موسى بن حفص الأنصاري، من أهل دانية، سكن شاطبة، وقد قدمنا ترجمته بين علماء شاطبة، ونقلنا عن ابن الأبار أنه توفي بالقاهرة سنة 646.

وأبو محمد عبد الله بن إسماعيل بن أبي إسحاق الجبنياتي، يعرف بابن أبي الطاهر، نشأ بسفاقس من أعمال إفريقية، ودخل الأندلس، واتصل بالموفق مجاهد العامري صاحب دانية والجزائر الشرقية، كان من ذوي النباهة والنزاهة، قال ابن الأبار: وتوفي هنالك ذبيحا سنة 415، ولم يعين محل وفاته ذبيحا أفي دانية أم في ميورقة أم في إحدى أخواتها؟

الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية (الجزء الأول) · الصفحة ٤٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية (الجزء الأول)ص ٤٠٩