تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أوما كانوا يد

عون أعقاب الأذان

لا تهينوه فما كان

بأهل للهوان

عجبي والله من إب

طان هذا الشنآن

أنا مذ غاب فبالسالي

فؤادا ما أراني

وبحسبي دعوات

أنا فيها ذو افتتان

بت أهديها إليه

بعد ترتيل المثاني

ذاك جهدي، إن إحسان

أبيه قد غذاني

فأنا الشيعة حقا

بفؤادي ولساني

أفأنسى ذلك العهد

وليسد الغدر شاني

ويقال الرشح موجود

قديما في الأواني

وعهود الناس شتى

من عجاف وسمان

وهي النعمة حقا

شكرها في كل آن

اتئد يا فارس الخيل

فغير الله فان

والمعالي تطلب الثأر

وتأتي بالأماني

وهي الأرحام لا تنسى

ولو بعد زمان

أنت من رحمة غفار

الخطايا في ضمان

وهو يوفي الخصم إن شاء

وزانا بوزان

والذي أفشى قبيحا

حظه عض البنان

سلم الله على من

فيه ذو جهل لحاني

وجزاه بجهاد

جاء منه ببيان

ربنا أنت خبير

بحفيات الجنان

ويداك الدهر فينا

بالندى مبسوطتان

ومجال العفو رحب

والرضى غض المجاني

فتغمدنا برحمى

وقبول وأمان

واجمع الشمل على أفضل

حال في الجنان

واقتضت آراء القوم القائلة استرعاء عقد يتضمن ألفاظا كانت تصدر عن السلطان قادحة في العقد جاءوا بها إفكا وزورا، ستكتب شهادتهم ويسألون.

ومن المعاني البديعة في عكس الأغراض قوله:

عين بكي لميت غادروه

في ثراه ملقى وقد غدروه

دفنوه ولم يصل عليه

أحد منهم ولا غلسوه

إنما مات حين مات شهيدا

فأقاموا رسما ولم يقصدوه

وسنترجم إن شاء الله هؤلاء الملوك ووزراءهم بأوسع من هذا عند الوصول إلى الكلام على غرناطة.

| هوامش

فاتحة الجزء الثالث من الحلل السندسية في الآثار والأخبار الأندلسية‏

مملكة بلنسية ومرسية‏

طرطوشة‏

بنشكلة وعلماؤها‏

مدينة المنارة‏

مربيطر‏

مدينة إشكرب‏

بلنسية‏

عود إلى جغرافية بلنسية وملحقاتها‏

مذكرة بقلمنا عن رحلتنا إلى مرسية وبلنسية‏

قرطاجنة‏

شاطبة‏

المدن القريبة من شاطبة‏

قسطنطانية‏

لقنت‏

ألش‏

أوريوله‏

شقورة‏

شنجالة‏

لورقة‏

قرطاجنة‏

مرسية‏

خاتمة الجزء الثالث‏

فاتحة الجزء الثالث من الحلل السندسية في الآثار والأخبار الأندلسية‏

مملكة بلنسية ومرسية‏

طرطوشة‏

بنشكلة وعلماؤها‏

مدينة المنارة‏

مربيطر‏

مدينة إشكرب‏

بلنسية‏

عود إلى جغرافية بلنسية وملحقاتها‏

مذكرة بقلمنا عن رحلتنا إلى مرسية وبلنسية‏

قرطاجنة‏

شاطبة‏

المدن القريبة من شاطبة‏

قسطنطانية‏

لقنت‏

ألش‏

أوريوله‏

شقورة‏

شنجالة‏

لورقة‏

قرطاجنة‏

مرسية‏

خاتمة الجزء الثالث‏

| الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية (الجزء الثالث)

| الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية (الجزء الثالث)

تأليف

شكيب أرسلان

| فاتحة الجزء الثالث من الحلل السندسية في الآثار والأخبار الأندلسية

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا هو الجزء الثالث من كتابنا على الأندلس يتلو أخويه السابقين؛ الجزء الأول والجزء الثاني، اللذين ظهرا من سنتين. وهو على نمطهما في ذكر مواقع البلاد الجغرافية ومزايا كل منها ومن نبغ فيها من العلماء والأدباء، وكما كان الكلام في الجزءين السابقين على شمالي إسبانية مثل قشتالة وليون ونباره وأراغون وكتلونية داخلة فيها من قواعد العرب المشهورة طليطلة ومجريط ووادي الحجارة وفونكة، ومدينة سالم، وقلعة أيوب، ودروقة، وسرقسطة، ووشقة، ولاردة ومضافاتها، سيكون الكلام في هذا الجزء على شرقي الأندلس من طرطوشة في الشمال الشرقي نازلا إلى حد لورقة في الجنوب الغربي، مندمجة في هذا الجزء مملكة بلنسية وملحقاتها ومملكة مرسية وتوابعها، مما كان يطلق عليه اسم شرق الأندلس.

وقد ترجمنا من نبغ في هذه البلاد الشرقية من العلماء والأدباء مع زيادة توسع في أخبارهم ومع بعض استطرادات متشعبة من أصل الموضوع.

وسيتلو هذا الجزء من كتابنا الجزء الرابع الذي سيكون الكلام فيه على جيان وقرطبة ونواحيهما، ثم يأتي بعده الجزء الخامس الذي سيكون الكلام فيه على إشبيلية وشريش وبطليوس وغرب الأندلس إلى البرتغال. ثم يتلوه الجزء السادس الخاص بمملكة بني الأحمر؛ غرناطة، والمرية، وبسطة، ووادي آش، والمنكب، ومالقة، ورندة وملحقاتها.

الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية (الجزء الأول) · الصفحة ٢٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية (الجزء الأول)ص ٢٧٣