تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذا كتاب آخر وجد تحت رقم 28 من المجموعة البرشلونية:

بسم الله الرحمن الرحيم، صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وسلم تسليما.

السلطان الأجل المرفع، المكرم المبرور، الأوفى المشكور، الأخلص دون الفنشه، سلطان أراغون وبلنسية وقرسغة وقمط برجلونة وصاحب سردانية، وصل الله كرامته بتقواه، وأسعده بطاعته ورضاه، حافظ عهده، وشاكر مذهبه في المصادقة وقصده، مكرم مملكته، وشاكر قصده، في خلوص مودته، الحافظ لعهده وصحبته الأمير عبد الله محمد ابن أمير المسلمين أبي الوليد إسماعيل بن فرج بن نصر، أيده الله ونصره، أما بعد، فإنا كتبناه إليكم من حمراء غرناطة، حرسها الله، عن الخير الأكمل واليسر الأشمل، والحمد لله كثيرا، وجانبكم مبرور، وقصدكم في الصحبة مشكور، ومحلكم في سلاطين النصرانية معروف مشهور، وإلى هذا فإنه توجه في هذه الأيام خمسة أشخاص من التجار من أهل بلادنا ثقة بعهدكم، وركونا إلى صحبتنا معكم، فتعرفنا أن النائب عنكم في قربليان ثقفهم، وثقف أموالهم، فخاطبناكم في شأنهم، وقصدنا منكم تسريحهم وتسريح أموالهم، وأن تنفذوا أمركم بذلك لمن ينوب عنكم تحفظوا بذلك عهدنا، وتقضوا لنا في ذلك ... نشكركم عليها وهذا قصدنا منكم فعسى أن تعملوا فيه ما هو المعلوم منكم، والمضمون عنكم، والله يصل كرامتكم بتقواه ويسعدكم بطاعته ورضاه، والسلام يراجع سلامكم كثيرا أثيرا، كتب في الموفى ثلاثين لجمادى الأولى من عام ثمانية وعشرين وسبعمائة. (صح هذا).

هذا الملك المكتوب إليه هنا هو الفونس الرابع الأراغوني، تولى أراغون وملحقاتها بعد جقمى الثاني من سنة 1327 إلى سنة 1336.

وتحت رقم 32 من هذه المجموعة كتاب من أبي النعيم رضوان وزير ابن الأحمر إلى هذا الملك نفسه وهو ما يلي:

بسم الله الرحمن الرحيم، صلى الله على سيدنا ومولانا محمد رسوله الكريم وعلى آله وصحبه وسلم تسليما.

مولاي السلطان الأجل الأكرم، الأوفى المعظم، المشكور الأخلص، ذون الفنشة، ملك أراغون، وبلنسية، وسردانية، وقرسغة، وقمط برجلونه. وصل الله عزته بتقواه، وأسعده بطاعة الله ورضاه، خديمه موفي واجب البر بجانبه، ومكمل الثناء على مقاصده في الوفاء ومذاهبه، رضوان بن عبد الله، وزير السلطان، ملك غرناطة ومالقة، والمرية، ووادي آش، وما إلى ذلك. كتبه إليكم من باب مولاه، أيده الله ونصره، بحمراء غرناطة حرسها الله، وليس بفضل الله سبحانه، ثم بنعمة مولاي أبقى الله إحسانه، إلا الخير الأكمل، واليسر الأشمل، والحمد لله كثيرا، وعن العلم بمحلكم في السلاطين الأوفياء، والشكر لما لكم في الوفاء من المقاصد والأنحاء، وإلى هذا فموجبه إليكم، هو أن الزعيم المكرم، جقمى شارقة، قريبكم، اجتمع في محلة جبل الفتح ببعض ناس هذه الدار النصرية، وعرفهم بما عندكم من القصد الجميل في الصلح معها، وأنه لو خاطبكم مولاي في ذلك لعلمتم فيه ما يعود بتجديد الصحبة والمدة، وتوكيد العهد، وقد كتب إليكم في ذلك مولاي الكتاب الذي يصلكم، ووجهه مع خديمه التاجر المكرم بشقلين سريجة، وهو يصلكم بكتابه، وإن كان لكم غرض في هذه الحال فعرفوني، وأعمل فيها ما يكون فيه الخير للفريقين إن شاء الله، والله سبحانه يصل عزتكم بتقواه، ويسعدكم بطاعته ورضاه، والسلام يراجع سلامكم كثيرا أثيرا، وكتب في اليوم الثامن عشر لشهر المحرم مفتتح عام أربعة وثلاثين وسبعمائة. ا.ه.

وهذا كتاب آخر تحت رقم 33 من المجموعة البرشلونية من الوزير أبي النعيم رضوان نفسه إلى الملك الفونس نفسه:

بسم الله الرحمن الرحيم، صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما.

مولاي السلطان الأجل، المعظم المرفع الموقر، المبرور المشكور الشهير الأوفى، ذون الهنشة، ملك أراغون، وبلنسية وسردانية، وقمط برجلونة، وصل الله عزته بتقواه، وأسعده بطاعة الله ورضاه، معظم سلطانه، وموقر مكانه، وزير السلطان أيده الله ونصره، رضوان بن عبد الله، كتبه إليكم من باب مولاه بحمراء غرناطة، حرسها الله، ولا زائد بفضل الله، ثم ببركة أيام مولانا أدام الله إحسانه، إلا الخير الأكمل واليسر الأشمل، والحمد لله، وعن التعظيم لسلطانكم، والتوقير لمملكتكم ومكانتكم، وإلى هذا فقد وصلني كتابكم المعظم صحبة رسول مولانا أيده الله إليكم القائد الأجل، أبي الحسن بن كماشة، أعزه الله تقررون معتقدكم الجميل، وقد شكرت ذلك أبلغ الشكر، وعرفت ما عندكم من القبول والعناية والكرامة، وقابلت ذلك بما يجب من الثناء عليكم، واعلموا أنني لا أزال أؤكد العهد بين مولاي وبينكم وأثبت الود وأعمل في ذلك ما أوفى به حق خدمته وكرامتكم حسب الواجب علي، وقد ألقى إلي القائد أبو الحسن أعزه الله في ذلك ما وافق مقتضى كتابكم ووصل صحبته رسولكم الحظي لديكم، المكرم المبرور المشكور رمون بيل، وحضر بين يدي مولاي، أيده الله، وأوصل هديتكم إلى مولاي، ووقف عليها واستحسنها، ووقعت عنده أحسن موقع، وشكر قصدكم في ذلك ، وكذلك وصل ما تفضلتم إلى معظم مجدكم، فقابلت سلطانكم بالشكر الجزيل، والثناء الجميل، وسرني عنايتكم، وحسن اعتقادكم وما معظمكم إلا على ما يرضيكم، من الاعتقاد فيكم، فكونوا من ذلك على يقين، وقد ألقيت في ذلك إلى رسولكم المذكور، ما يلقيه إليكم في هذا المعنى، والله تعالى يصل عزتكم بتقواه، ويسعد سلطانكم بطاعته، والسلام يراجع سلامكم كثيرا أثيرا، كتب في السابع والعشرين لذي قعدة من عام خمسة وثلاثين وسبعمائة عرفنا الله بركته اختتامه بمنه وكرمه.ا.ه.

الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية (الجزء الأول) · الصفحة ٢٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية (الجزء الأول)ص ٢٦٤