201
28 ميلا، ثم إلى موقع نهر «بكة»
202
ستة أميال، ثم إلى الحلق المسمى «شنت
203
بيطر» 12 ميلا، ثم إلى «القناطر»
204
وهي تقابل جزيرة قادس 12 ميلا، وبينهما مجاز سعته ستة أميال.
صورة طراكونة متنزه المحطة.
ومن القناطر تصعد في النهر إلى رابطة «روطة»
205
8 أميال، ثم إلى «المساجد»
206
6 أميال ثم إلى مرسى «طبرشانة»
207
إلى «العطوف»
208
إلى «قبطور»
209
إلى «قبطال».
210
وقبطور وقبطال قريتان في وسط النهر، ثم إلى جزيرة ينشتالة
211
ثم إلى الحصن الزهر
212
إلى مدينة أشبيلية فذلك من أشبيلية إلى البحر 60 ميلا. وأما طريق البر فالطريق من الجزيرة إلى «الرتبة» ثم إلى نهر «برباط»
213
إلى قرية «فيسانة»
214
وبها المنزل. وهي قرية كبيرة، ذات سوق عامرة، وخلق كثير. ومنها إلى مدينة «ابن السليم»
215
إلى جبل «منت»
216
ثم إلى قرية «عسلوكة»،
217
وبها المنزل. ثم منها إلى «المدائن»
218
إلى «زيرد
219
الحبالة» وبها المنزل، ثم إلى أشبيلية مرحلة.
صورة سرقسطة أو الثغر الأعلى «منظر عمومى».
ومدينة أشبيلية مدينة كبيرة عامرة ذات أسوار حصينة، وأسواق كثيرة، وبيع وشراء، وأهلها مياسير، وجل تجارتها بالزيت، يتجهز بها منها إلى أقصى المشارق والمغارب، برا وبحرا، وهذا الزيت عندهم يجثم من «الشرف»
220
وهذا الشرف هو مسافة أربعين ميلا ، وهذه الأربعون ميلا كلها تمشي في ظل شجر الزيتون والتين، أوله بمدينة أشبيلية وآخره بمدينة «لبلة»
221
وكله شجر الزيتون وسعته 12 ميلا وأكثر، وفيه فيما يذكر ثمانية آلاف قرية عامرة آهلة بالحمامات والديار الحسنة. وبين الشرف وأشبيلية ثلاثة أميال. والشرف سمي بذلك لأنه مشرف من ناحية أشبيلية ممتد من الجنوب إلى الشمال. وهو تل تراب أحمر، وشجر الزيتون مغروسة به من هذا المكان إلى قنطرة لبلة. وأشبيلية على النهر الكبير، وهو نهر قرطبة.
ومدينة لبلة مدينة حسنة أزلية، وهي متوسطة القدر، ولها سور منيع، وبشرقيها نهر يأتيها من ناحية الجبل، ويجاز عليه في قنطرة إلى مدينة لبلة. وبها أسواق وتجارات ومنافع جمة. وشرب أهلها من عيون في مرج من ناحية غربيها. وبين مدينة لبلة والبحر المحيط ستة أميال.
وهناك على ذراع من البحر تطل مدينة «ولبة»
222
وهي مدينة صغيرة متحضرة، عليها سور من حجارة، وبها أسواق وصناعات، وهي مطلة على جزيرة «شلطيش»
223
وجزيرة شلطيش يحيط بها البحر من كل ناحية، ولها من ناحية الغرب اتصال بأحد طرفيها إلى مقربة من البر، وذلك يكون مقدار نصف رمية حجر. ومن هناك يجوزون لاستقاء الماء لشربهم، وهي جزيرة طولها نحو من ميل وزائد، والمدينة منها في جهة الجنوب، وهناك ذراع من البحر يتصل به موقع نهر لبلة، ويتسع حتى يكون أزيد من ميل، ثم لا يزال الصعود فيه في المراكب إلى أن يضيق ذلك الذراع حتى يكون سعة النهر وحده مقدار نصف رمية حجر، ويخرج النهر من أسفل جبل عليه مدينة ولبة، ومن هناك تتصل الطريق إلى مدينة لبلة. ومدينة شلطيش ليس لها سور ولا حظيرة، وإنما هي بنيان يتصل بعضه ببعض، ولها سوق وبها صناعة الحديد الذي يعجز عن صنعه أهل البلاد لجفائه، وهي صنعة المراسي التي ترسي بها السفن والمراكب الحمالة الجافية، وقد تغلب عليها المجوس
224
مرات، وأهلها إذا سمعوا بخطور
225
المجوس فروا عنها وأخلوها. ومن مدينة شلطيش إلى جزيرة قادس 100 ميل، ومن جزيرة قادس المتقدم ذكرها إلى جزيرة طريف 63 ميلا. ومن جزيرة شلطيش مع البحر مارا في جهة الشمال إلى حصن «قسطلة»
226
على البحر 18 ميلا وبينهما موقع نهر يانة، وهو نهر ماردة وبطليوس، وعليه حصن «مارتلة»
227
المشهور بالمنعة والحصانة. وحصن قسطلة على نحر البحر، وهو عامر آهل، وله بساتين وغلات شجر التين كثيرة، ومنه إلى قرية «طبيرة»
228
على مقربة من البحر 14 ميلا، ومن القرية إلى مدينة «شنت