تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفيها «الش»

138

و«القنت»

139

و«شقورة»

140

ويليه إقليم «أرغيرة» (؟) وفيه من البلاد «شاطبة»

141

و«شقر»

142

و«دانية»

143

وفيه حصون كثيرة.

مدينة قرطاجنة.

ويليه إقليم مرباطر وفيه من البلاد «بلنسية»

144

و«مرباطر»

145

و«بريانة»

146

وحصون كثيرة. ويليه مع الجوف إقليم «القواطم»

147

وفيه من البلاد «الفنت»

148

و«شنت

149

ماريه» المنسوبة لابن رزين. ويتصل به إقليم «الولجة»

150

وفيه من البلاد «سرتة»

151

و«قلعة رباح»

152

و«فتة»

153

ويلي هذا الإقليم إقليم «البلالطة».

154

وفيه حصون كثيرة منها ومن أكبرها «بطروش»

155

و«غافق»

156

وحصن ابن هارون (؟) وغيرها دونها في الكبر.

الساقية العتيقة (الش).

ويلي هذا الإقليم غربا إقليم «الفقر» (؟) وفيه من البلاد «شنت

157

مارية» و«مارتلة»

158

و«شلب»

159

وحصون كثيرة وقرى. ويلي هذا الإقليم إقليم «القصر»

160

وفيه القصر المنسوب «لأبي دانس» وفيه «يابرة»

161

و«بطليوس»

162

و«شريشة»

163

و«ماردة»

164

و«قنطرة

165

السيف» و«قورية».

166

غيضة من غياض الش.

ويليه إقليم البلاط وفيه مدينة «البلاط»

167

ومدلين.

168

ويلي هذا الإقليم إقليم بلاطة

169

وفيه «شنترين» و«لشبونة» و«شنترة» ويليه إقليم الشارات وفيه «طلبيرة»

170

و«طليطلة»

171

و«مجريط»

172

و«الفهمين»

173

و«وادي الحجارة»

174

و«أقليش»

175

و«وبذة»

176

ويليه أيضا إقليم «أرنيط»

177

وفيه من البلاد «قلعة أيوب»

178

وقلعة «دروقة»

179

ومدينة «سرقسطة»

180

و«وشقة»

181

و«تطيلة»

182

ثم يليه إقليم الزيتون وفيه «جاقة»

183

و«لاردة»

184

و«مكناسة»

185

و«أفراغه»

186

ويليه إقليم «البرتات»

187

وفيه «طرطوشة»

188

و«طركونة»

189

و«برشلونة»

190

ويلي هذا الإقليم غربا إقليم «مرمرية»

191

وفيه حصون خالية، ومما يلي البحر حصن «طشكره»

192

و«كشتالي»

193

و«كتندة»

194

فهذه كلها أقاليم أشبانية المسمى جملتها بالأندلس.

مرسى القنت.

منتزه راميرو (القنت).

فأما جزيرة «طريف»

195

فهي على البحر الشامي، في أول المجاز المسمى، بالزقاق، ويتصل غربها ببحر الظلمة. وهي مدينة صغيرة، عليها سور تراب، ويشقها نهر صغير، وبها أسواق وفنادق وحمامات، وأمامها جزيرتان صغيرتان تسمى إحداهما «القنتير»

196

وهما على مقربة من البر. ومن جزيرة طريف إلى الجزيرة الخضراء ثمانية عشر ميلا، تخرج من الجزيرة إلى «وادي

197

النساء» وهو نهر جار، ومنه إلى الجزيرة

198

الخضراء وهي مدينة متحضرة لها سور حجارة مفرغ بالجيار، ولها ثلاثة أبواب ودار صناعة داخل المدينة، ويشقها نهر يسمى نهر العسل، وهو حلو عذب، ومنه شرب أهل المدينة، ولهم على هذا النهر بساتين وجنات بكلتي ضفتيه معا. وبالجزيرة الخضراء إنشاء وإقلاع وحط، وبينها وبين مدينة سبتة مجاز البحر، وعرضه هنالك ثمانية عشر ميلا. وأمام المدينة جزيرة تعرف بجزيرة «أم حكيم» وبها أمر عجيب، وهو أن فيها بئرا عميقة كثيرة الماء حلوة، والجزيرة في ذاتها صغيرة مستوية السطح، يكاد البحر يركبها

199

والجزيرة الخضراء أول مدينة افتتحت من الأندلس في صدر الإسلام، وذلك في سنة 90 من الهجرة، وافتتحها موسى بن نصير من قبل المروانيين، ومعه طارق بن عبد الله بن ونموا الزناتي، ومعه قبائل البربر. فكانت هذه الجزيرة أول مدينة افتتحت في ذلك الوقت، وبها على باب البحر مسجد يسمى بمسجد الرايات، ويقال إن هناك اجتمعت رايات القوم للرأي، وكان وصولهم إليها من جبل طارق وإنما سمي جبل طارق لأن طارق

200

بن عبد الله بن ونموا الزناتي لما جاز بمن معه من البرابر وتحصنوا بهذا الجبل، أحس في نفسه أن العرب لا تثق به، فأراد أن يزيح ذلك عنه، فأمر بإحراق المراكب التي جاز فيها، فتبرأ بذلك عما اتهم به.

صورة طرا كونة من كتلونية.

وبين هذا الجبل والجزيرة الخضراء ستة أميال، وهو جبل منقطع عن الجبال، مستدير، في أسفله من جهة البحر كهوف، وفيها مياه قاطرة جارية، وبمقربة منه مرسى يعرف بمرسى الشجرة. ومن الجزيرة الخضراء إلى مدينة أشبيلية خمسة أيام. وكذلك من الجزيرة الخضراء إلى مدينة مالقة خمس مراحل خفاف، وهي مائة ميل. ومن الجزيرة الخضراء إلى مدينة أشبيلية طريقان طريق في الماء، وطريق في البر، فأما طريق الماء فمن الجزيرة الخضراء إلى الرمال في البحر، إلى موقع نهر «برباط»

الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية (الجزء الأول) · الصفحة ٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية (الجزء الأول)ص ٢٣