تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1

انتهى. ومن طرسونة إلى شورية

Soria

67 كيلومترا.

شكل 53-1: انكسار جيش شارلمان في باب الشرزي من جبال البرانس.

هذا وينسب إلى طرسونة بعض أهل العلم، منهم أبو إسحاق بن يعلى الطرسوني

2

ثم مدينة كشيجون

Cacijon

على مسافة 94 مترا من سرقسطة، وقصبة «أوليت»

Oliete ، وسكانها نحو من ألفي نسمة، وقصبة طفالة

Tafalla

سكانها خمسة آلاف نسمة، وعلى 88 كيلومترا من سرقسطة بنبلونة الشهيرة، وقد تقدم ذكرها في أثناء الكلام على جبال البيرانس، والإسبانيول يكتبونها بالميم بعد الفاء الفارسية، أي باميلونة، ولكن العرب يكتبونها بالنون، لأنهم لا يأتون بالميم بعد الباء، وإنما يأتون بالنون. وسكان بنبلونة نحو من ثلاثين ألفا، وهي واقعة على ضفة نهر أرقة

Arga

ويحيط بها سور قديم بناها بوسي

Pompee

الروماني، فانتسبت إليه، وصارت تسمى بومبايلو

Pompaela

ثم تحرفت إلى اسمها الحالي بنبلونة، وكان استيلاء القوط على هذه البلدة سنة 476 للمسيح، ثم في سنة 542 استولى عليها الإفرنج، ثم في سنة 578 جاءها العرب، واستولوا عليها مدة غير طويلة. ومن سنة 905 صارت قاعدة مملكة نبارة

Navarra ، ثم استولى عليها القشتاليون سنة 1512، وفي حصارها جرح أينيقولوبيس ريكالد الذي بعد أن كان قائد عسكر ترهب وأقلع عن الدنيا، وصار هو القديس أغناطيوس لويولا

Loyola

مؤسس الرهبانية اليسوعية.

شكل 53-2: صورة أحد أبواب بنبلونة.

شكل 53-3: صورة باب الكنيسة الكبرى بنبلونة

وفي بنبلونة كنيسة كبرى بدأ بناءها كارلس الثالث ملك نبارة سنة 1397، وفي الزاوية الجنوبية الغربية من الكنيسة شبكة حديدية أصلها سلسلة، كانت تحيط بسرادق الناصر سلطان الموحدين، أخذت منه في الهزيمة الكبرى التي وقعت على المسلمين في وقعة العقاب التي يقول لها الأسبان «لاس نافاس دو طولوزه»

Les Novas de Tolosa .

ومن بنبلونة يصعد السائح إلى جبال البيرانس، وغير بعيد من هناك مضيق رونسقو، ويقال له أيضا رونسفال

Roncevalles

الذي انهزمت فيه ساقة شارلمان وهو قافل من سرقسطة، ويقول له العرب باب الشزري.

ومن بنبلونة إلى سان سبتيان 93 كيلومترا بسكة الحديد. وفي هذه المسافة يقع الخط الحديدي الحد الذي كان فاصلا بين قشتالة الديمة ونبارة. ومن مدن تلك البلاد «الفارة» وسكانها ستة آلاف، ثم «كلهره» وهي مدينة أيبيرية قديمة سكانها عشرة آلاف، واقعة على نهر سيداكوس

Cidacos

وكان اسمها في القديم كالاغوريس ناسيكا

Calagurris Nassica

وفيها كنيسة قديمة جدا فيها عظام بعض شهداء النصرانية. ومن كلهره إلى شورية 99 كيلومترا. وأما الأرض القفر المسماة سولانا

Solana

فتمتد من الأبره إلى أرقة

Arga .

ومن المدن المجاورة لنهر سيداكوس قصبة يقال لها أرنيدو

Arnide

3

ثم بلدة يقال لها لودوسا

Lodosa

فيها كهوف كانت مساكن، ثم بلدة يقال لها آغون سيلو وفيها حصن بأربعة أبراج، ثم مدينة لوكرونتو

Logrono

وكان العرب يقولون لها «لوكروني» وهي بلدة سكانها خمسة عشر ألفا، معدودة من قشتالة القديمة. ومن لوكروني مسافة 25 كيلومترا إلى ناجرة، وهذه بلدة قديمة كان لها شأن في القديم، وفيها قصر كان يسكنه الملوك في القرنين الثالث عشر والرابع عشر. وعلى 19 كليومترا إلى الغرب من ناجره، على طريق برغش، بلدة يقال لها سانتو دومنقه قلصادة. وهي التي ينسب إليها الإمام القلصادي المار الذكر

Santo Domingo de la Calzada

وفيها أربعة آلاف نسمة، ومن لوكروني مسافة قصيرة إلى بلدة استله

Estella .

وقد ورد ذكر ناجره في كتب العرب، قال ياقوت: ناجرة بكسر الجيم، والراء مهملة. مدينة في شرقي الأندلس من أعمال تطيلة، هي الآن بيد الإفرنج، وإلى اليمين من نهر أبره توجد جبال وعرة في وسط الحقول، وذلك عن بلدة «فون مابور»

Fuenmayor

وعندها قنطرة على أبره، ثم بلدة «غوارديه» وأما بلدة هارو

الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية (الجزء الأول) · الصفحة ٢٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية (الجزء الأول)ص ٢٠٨