تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأبو عبد الله محمد بن بسام بن خلف بن عقبة الكلبي من أهل سرقسطة وإمام الجامع بها، يروي عن أخيه عبد الله بن بسام، حدث عنه الصاحبان. وحسان بن عبد السلام السلمي، يروى عن مالك بن أنس، قال ابن عميرة: ذكره محمد بن حارث الخشني، وأبو عثمان سعيد بن فتحون السرقسطي، يعرف بالحمار. قال ابن عميرة: له أدب وعلم وتصرف في حدود المنطق، وهو مشهور. وعبد الله محمد بن زرقون السرقسطي. قال ابن عميرة: بتقديم الزاي على الراء، محدث، روى عن أصبغ بن الفرج. روى عنه محمد بن وضاح، ومن جملة ما روى عنه رواية عن أصبغ بن الفرج عن ابن وهب، وهي: ما يحل لأحد أن يرد شيئا بغير علم، ولا يقول شيئا بغير ثبت. ولقد سمعت مالكا يقول: والله ما أحب أن تكتبوا عني كل ما تسمعون مني. قال ابن وهب: ولو عرضنا على مالك كل ما كتبنا عنه لمحا ثلاثة أرباعه. وعبد الله بن أبي النعمان قاضي سرقسطة، قال ابن عميرة: من أهل العلم والفضل، مات سنة خمس وسبعين ومائتين. وأبو الحكم عبد الرحمن بن عبد الملك بن غشليان السرقسطي، توفي بقرطبة سنة 541 قاله ابن عميرة. وعبد الأعلى بن الليث، يكنى أبا وهب، من أهل سرقسطة، محدث له رحلة، مات بالأندلس سنة 275، ذكره ابن عميرة في البنية. وكلثوم بن أبيض المرادي، يكنى أبا عون، من أهل سرقسطة، محدث له رحلة، مات بالأندلس سنة 253، ذكره أيضا ابن عميرة. وأبو مروان بن الأنصاري السرقسطي، من ذرية الحسين بن يحيى بن سعيد بن سعد بن عبادة الخزرجي أمير سرقسطة، كان فقيها فاضلا زاهدا، وكان أمراء بلده بنو هود يتناغون في إكرامه واحترامه. ذكره ابن نوح عن ابن الأبار.

وأبو محمد لب بن عبد الله، من أهل سرقسطة، قال ابن عميرة: محدث ، كان فاضلا زاهدا، كتب عن أهل الأندلس ولم يرحل، وكانت وفاته في صدر أيام الأمير عبد الله بن محمد. قاله أبو سعيد. وموسى بن علي بن رباح، قال ابن عميرة: يقال إن قبره بسرقسطة بإزاء قبر حنش بن عبد الله. وأبو عبد العزيز عبد الرءوف بن عمر بن عبد العزيز، محدث معروف، قال ابن عميرة: مات بلاردة من ثغور الأندلس سنة ثمان وثلاثمائة. والوليد بن عبد الخالق بن عبد الجبار بن قيس بن عبد الله الباهلي القاضي، من أهل سرقسطة، ذكره محمد بن حارث الخشني، ترجمه ابن عميرة في بغية الملتمس. وأبو الحجاج يوسف بن محمد السرقسطي، قال ابن عميرة: كان قارئا لكتب الحديث محسنا، توفي بعد السبعين وأربعمائة. والفقيه أبو محمد عبد الله بن يحيى بن محمد بن بهلول السرقسطي، جاء في نفح الطيب ذكره، وقال: إنه قد ذكره العماد الأصفهاني في الخريدة، ذكره السمعاني في الذيل، وأنه دخل بغداد في حدود سنة ست عشرة وخمسمائة، ومن شعره:

أبا شمس إني إن أتتك مدائحي

وهن لآل نظمت وقلائد

فلست بمن يبغي على الشعر رشوة

أبى ذاك لي جد كريم ووالد

وإني من قوم قديما ومحدثا

تباع عليهم بالألوف القصائد

وأبو مروان محمد بن يوسف بن مرونجوش، قال ابن عميرة: سرقسطي فقيه، توفي سنة تسع عشرة وخمسمائة. وعبد الله بن سعيد بن عبد الله اللخمي.

وأبو محمد بن عبد الله بن محمد بن سندور بن منتيل بن مروان التجيبي، سمع أبا عمر بن عبد البر، وأبا الوليد الباجي، وأبا العباس العذري، وأبا عمر الطلمنكي، وكتب بخطه علما كثيرا، وتوفي قبل الخمسمائة.

وأبو محمد عبد الله بن محمد بن طريف، قال ابن الأبار: كان من أهل المعرفة بالعربية، مع حظ من قرض الشعر، وكان في نحو الخمسمائة. وأبو محمد يعيش بن محمد بن فتحون من أهل الثغر، له رحلة إلى المشرق، روى فيها عن أبي الطاهر العجيفي، وأبي القاسم الجوهري وغيرهما، حدث عنه محمد بن عبد السلام الحافظ. ويوسف بن عبد الملك ثغري، يكنى أبا عمر، روى عن وهب بن مسرة وغيره، حدث عنه الصاحبان وقالا: توفي في المحرم سنة 387. وخلف بن سيد. من أهل الثغر الشرقي، يحدث عن عيسى بن موسى بن الإمام، لقيه بتطيلة، وأخذ عنه. وأبو الحسن ذيال بن عبد الرحمن بن عمر الشريوني الثغري، سمع بسرقسطة من أبي الوليد الباجي وغيره سنة 463. وأبو عبد الله محمد بن جعفر الهمذاني، يعرف بالشرقي، نسبة إلى شرق الأندلس، قرأ بجامع قرطبة، ذكره ابن الدباغ ووصفه بالعلم والنبل، وتوفي سنة 513، قاله ابن الأبار. وأبو الربيع الخصيب بن محمد بن خصيب بن الخزاعي. وأبو الطاهر الأشتركوني، من أشتركوني، حصن من أعمال تطيلة، اسمه محمد بن يوسف بن عبد الله بن يوسف بن عبد الله بن إبراهيم، سمع من جلة العلماء، وتحقق باللغة والأدب، وألف المسلسل، وأنشأ المقامات اللزومية، ومات بقرطبة سنة 538. ومن عادة الأندلسيين أنهم إذا أطلقوا الثغر أرادوا به سرقسطة أو إحدى جهاتها، وقد ينسبون إلى الثغر فيقولون فلان الثغري، ويكون من سرقسطة، أو من وشقة، أو تطيلة أو من لاردة، وهلم جرا من المدن التي كانت يومئذ آخر بلاد المسلمين، أو من ملحقاتها.

الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية (الجزء الأول) · الصفحة ٢٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية (الجزء الأول)ص ٢٠٢