164
أرسبيسبو طولاطانة برماط أسبانية
165
وبخط عجمي: اغوديمنقش ارجيديا قنش مجريط. وبخط عجمي: اغوجرنانش برشتر طولطانش كونفورم.
166
وبخط أعجمي: اغوبطروش ديس القائد كونفورم. وبخط عربي: سلمون بن علي ابن وعيد. وخير بن شلمون بن علي بن وعيد. وخالد بن سليمان بن غض بن شربند وبخط عربي: انافلحتش الأسقف لكورة لبلة
167
خيرها الله، ويوثاب الارجقش ابن منصور حضر ذلك. ويوشتبش القس بن عبد الملك. وباطره بن عمر بن غالب ابن القلاس. اشتابن بن بليانس.
انتهت النسخة وذلك في شهر ابريل عام أربعة وعشرين ومائتين وألف للصفر.
عمر بن عبد الرحمن، ويوسف بن عبد العزيز، ومرتين بن حسن بن عبد العزيز إلخ.
ويوجد جم من الأحكام على هذا النسق ويظهر أن ملكتهم في العربية أخذت تضعف بمرور الأيام فتجد صكوكا وأحكاما كثيرة ملأى من الخطأ واللحن مثلا:
كانت قرية دار الخازن من قرى الحاضرة طليطلة حرسها الله من إمام المسلمين معطلة الناعورة ومشرعها واقفة، فوقع اتفاق أهل القرية المذكورة من المدرجين
168
ليعمروها، وإقامة ما وهي منها، وتجديد ما عهد لها، وكان بها حبسان أرض بيضا للكنيسي شنت لوقادية الخارجة عن الحاضرة المذكورة، وشنت مرتين بها عرض المدرجون واللايقون على الخدام بالكنيستين المذكورتين، عرضهم في إقامة الناعورة وتجديد ما وهي منها، فادعوا عندهم بقلة ذات اليد من أنفسهم، ومن رسوم الكنيستين، فرأى المتقدمون بالذكر إعراض ذلك ثانية على المطران الفاضل دمنه برننده، كفيل البيعة المقدسة أدام الله توفيقه وتسديده لما إليه تفويض الحسبان، والنظر من الديارات، وأنه رأس الإمامة بالقاعدة شنت مرية، أم النور بالحاضرة طليطلة أدام الله حماتها فظهر إليه ومن حضر قعدودته
169
من أئمة النظر في ذلك، وأمر العالي أمره أن يعطي هذين الحبسين لمن يعتمرهما باسم المساقاة إلى مدة إلخ.
وهذا كتاب صلح:
هذا كتاب وقع الاصطلاح عليه، وجرى الاقتصار إليه، ما بين هند بنت جبران وبني أخيها الوزير مابر تمام رحمه الله غرسيه وأولياليه ومريه، على ما يأتي ذكره بعد هذا، وذلك أن يعطي غرسيه لهند عمته المذكورة جميع حصته في جنان أبيه المخلف له ولأخته المذكورين المعروف بعهد المسلمين بجنة الحنشي، بربض طليطلة وبحومة مرج القاضي إلخ.
ومن الوثائق التي اطلعنا عليها عقود أنكحة كالذي يلي:
كتاب إيجاب واختطاب، وعقد نكاح وارتباط، أمر بعقده والإشهاد على نفسه بجميع ما فيه دون ديمنقه بيطريس حين مراهقة
170
الخاتمين، وبدل العربانين
171
بعد تقديسهما بينه وبين دونه لوقادية التي كانت زوجا لدون رودريقه د مرسيه عن بنتهما دونه يوشته البكر التي في حجرها، وتحت ولاية نطقها، لتكون دونه يوشته المذكورة لهذا دون ديمنقه بطريس المذكور زوجا سنية، وصاحبة مرضية، كالذي توجبه الشريعة المنتوليقية، وتحط عليه الديانة الحوارية، وعلى أن هذا دون ديمنه بيطرس المذكور أوجب لخطيبته المذكور عن الأزدواج بها بيمن الله مهرا لها عشر جميع ماله أثاثا وعقارا، حيث كان، وأين علم، وعلى أن ينقدها أيضا عند الابتناء بها هدية موهوبة لها. وذلك خلدي،
172
وفنك،
173
ورداء، وقناع، وخف، وجورب، تفعل في جميعه بحول الله عند ذلك ما وافقها كفعل ذي المال في ماله، وجميع ما يكتسباه الخطيبان المذكوران من وقت ازدواجهما فإنه يكون بينهما سوية بالمناصفة والاعتدال إن شاء الله، والتزم الخطيب المذكور إحضار الهدية المتقدمة الذكر، والإنفاذ بها لخطيبته المذكورة، عند الابتناء بها بيمن الله وتوفيقه، والتزم المتماهران المذكوران أيضا إكمال ذلك كله بحول الله بعد أن قبض كل واحد من الخطيبين خاتم ثابتة عربانا لما وقع الاتفاق عليه، والارتباط إليه، بتأييد الله، مما ذكر فوق هذا، بعد المعرفة منهما بقدر ما ارتبط إليه المتماهرين المذكورين، على سنة النصارى في ازدواجهم الجياز عندهم، بعد أن أعلمت الدونه يوشتة المذكورة بذلك كله، ورضيت به، وأشهدته أيضا به على نفسها، وذلك في اليوم الرابع والعشرين من شهر مارس سنة ثلاثة وعشرين ومائتين وألف للصفر، ووقع الأشهاد اليوم الخامس والعشرين من الشهر المذكور.