117
مع ابنه السلطان المعظم دون شانجه، رحمهما الله، بالصك الكريم التي استظهرت البائعة المذكورة ودفعته للمبتاع المذكور. ا.ه.»
ومثله: «اشترى دون ربرت
118
الافرنجي، الذي هو الآن من ربض الافرنج، لنفسه ولزوجه دونه رواش
119
سوية بينهما، من دونه ديمنقه، ومن أختها دونه مرتينه، بنتي دون غليلن، جميع الدار التي لها بحومة حمام يعيش، من حومة البير المر، داخل مدينة طليطلة. إلخ».
والشهود: بيطروه بن اشتافن الربالي، وديمنقه اندراش، ودون رجلد الأفرنجي ودون غليلم طبلد، من ربض الافرنج، وبيطروه نقولا البنا، وكتب عن كل واحد منهم اسمه عنه بأمرهم وحضرتهم وقيليز بين يحيى بن عبد الله.
وهذا تأييد لكون الافرنج لم يزالوا بعد رجوع طليطلة إلى الأسبان كأنهم غرباء فيها. وفي صك من الصكوك يذكر مشتريين ثم يقول: بعد أن فسر عليهما معانيه بلفظ أعجمي فهماه واعترفا بفهمه، في العشر الآخر من شهر أوغوشت سنة ست وخمسين ومائتين وألف للصفر.
ومما يستجلب النظر صك فيه: «باع دون جوان رويس
120
بن دون رودريقه رويس، أخ الأسقوف
121
المعظم دون غرسيه رويس، الذي على سقافة كرسي كونكة، أدام الله كرامته إلخ».
ومما يستجلب النظر صك فيه:
اشترى المطران الأجل دون رودريقه شيمانس بريماط أشبانية أطال الله مدة وأدام بقاءه، من دون فرنندوه لبوس بن دون لب فرنندس رحمه الله وأكرمه إلخ.
ومثله: «اشترى القبلته
122
المكرم من شنانير
123
القاعدة العظمى، شنته مريه، دركنا الله شفاعتها. إلخ».
ومما يستجلب النظر هذا الصك:
اشترى أبو حسن علي البشيري المسلم وزوجه عائشة بن الدودري من الغيران وفقهم الله، على المناصفة بينهما، من دونه أو رابونه، تربيه القائد الأجل دون اشتابن إلخ والتاريخ العشر الآخر من ينير سنة أربع وثمانين ومائتين وألف للصفر. ومن هذا التاريخ أيضا يعلم أنه كان يوجد جماعة من المسلمين بطليطلة في ذلك العصر.
وهذا الصك: «اشترى دون بيطرو رويس فارس، من أتانس
124
قائد الغرديه،
125
لمولانا الأليته
126
دون شانجه بن مولانا الأمير المعظم المرحوم فرننده عفا الله عنه إلخ».
وكان النصارى والمسلمون يبيعون الأسرى بالوثائق، كما يظهر لك من الصك الآتي: باع مرتين غرسيه دي أبره،
127
من أبو عمر بن الشيخ أبو سليمان بن أبي عمر بن نحميش الإسرائيلي، أسير واحد إسمه محمد بن إبراهيم القصلوني من غرناطة، بيعا تاما ناجزا، بثمن مبلغه وعدده مائة وخمسة وأربعون مثقالا (إلى أن يقول) نقلا عن كتاب عجمي بشأن الأسير، إن هذا الأسير محمد أخرجه جوان ديمنقوس بالمناداة
128
بقرطبة، وتاريخه ألف وثلاثمائة وعشرة من تاريخ الصفر. ا.ه.
وفي صك آخر:
باع غنصالبه قاضي الحضرة أيده الله، وقاضي بمدينة قرطبة، وساكن بها، من غنصالبه بن الفونش بن الفونش بيطروس بن سربتوش أكرمه الله أسيرا واحدا، علي الأسمر البنا بن سعيد مملوك كان لقنصالبه رودريقه لمدينة قرطبة المذكورة بيعا تاما صحيحا بثمن عدده أربعمائة مثقال كل مثقال خمسة عشر فرد من البيض الجارية، الآن وهذا الأسير باعه البايع للمبتاع المذكور كما ذكر على يدي دلال الأسارى أبي عمر بن إسرائيل الإسرائيلي الذي هو دلال الأسارى بطليطلة في حادي وعشرين نوفمبر عام أربعة وعشرين وثلاثمائة وألف للصفر.
ومما يستوجب النظر الصك الآتي:
اشترت دونه مركاشه لابنها المدرج
129
شانجه مرتينوس، كاتب مولانا الملك المعظم، دون شانجه أطال الله بقاءهم، وخلد ملكهم، بمال ابنها المذكور، الذي صار له بالعطية من مولانا الملك المذكور إلخ.
وفي صك آخر يقول:
كاتب مولانا الملك المعظم الأعلى دون شانجه أطال الله بقاهم، وخلد ملكهم وأيدهم ونصرهم، ومن ماله المختص به الذي صار له من مولانا الملك المذكور إلخ.
وهذا الصك:
اشترى مرتين شانجس قبدله