130
القاعدة شنته مريه لنفسه ولزوجه مانقة بنت مرتين غونس، سوية بينهما، من قاسم البنا بن محمد مملوك مولانا الملك المعظم دون شانجه، أطال الله بقاهم، ومن زوجته فطومة الماشطة، جميع الدار التي لهما بحومة بيرالمر الملاصقة بالفرن بها إلخ.
وهذا الصك الذي فيه:
اشترى دون جوان بيطروس بن دون بيطروه يليان بن الوزير القاضي دون يليان أكرمه الله لنفسه ومن ماله، من مريه بنت جوان النجار، جميع الدار مع خمسة حوانت، بحومة كنيسة شنت يوشت، وقريب الكدية. بمدينة طليطلة حرسها الله ويلاصق ذلك كله من جوانبه وجهاته قاعة قرال، هي لجماعة مسلمين طليطلة، حيث تذبح الكباش، ودار لجوان مرتين العدار، ودار لقنونقين شنته لوقادية لصق قصر مولانا الملك إلخ، والتاريخ سابع نوفمبر عام تسعة وعشرين وثلاثمائة وألف للصفر. ا.ه.
قلنا ثبت من هنا أنه كان في ذلك التاريخ جماعة من المسلمين في طليطلة وهذا بعد سقوط طليطلة في أيدي الأسبان بمائتين وخمسين سنة. وكانوا إلى ذلك الوقت يمارسون شعائر دينهم ويذبحون الكباش في عيد الأضحى.
وهذا الصك:
قاطع القوننق الأجل دون غشطين، الذي من قونونقين القاعدة العظمى شنته مريه أم النور، دركنا الله شفاعتها، أسيرته ومملوكته المتنصرة سيسليه المسماة به المعمودية، على حرية نفسها منه، بأربعون مثقالا فونشيا صروفا، لتخدم سيسليه المذكورة بداخل مدينة طليطلة، حرسها الله وبأحوازها، دون رقيب عليها ولا تقاف وتأخذ لنفسها جميع ما يعود الله عليها من فايد وعايد، قل به أم كثر، وتؤدي له الفدية المذكورة، كما يذكر بعد هذا، في كل شهر، شهر بعد آخر، إلى أن تتم الفدية المذكورة وإذ ذلك تكون سيسليه المذكورة حرة كسائر حرائر النصرانيات أهل ملتها، وما ينقص لها من شهر تكمله في شهر ثان وثالث. وإن لم تكمل لها في الشهر الثالث، كما ذكر، حاشى مرض بين يمنعها عن الفدية، أو هربت وخالطت قوم سوا، أو وجدت في سرقة أو خيانة، فتخسر ما يكون منها مدفوعا، وتعود للأسر كما كانت إلخ. وتاريخ هذا الكتاب ديسمبر سنة تسع وسبعين ومائتين وألف. ا.ه. ملخصا.
ويوجد صكوك أخرى في موضوع شراء المسلمين لحريتهم
131
من ذلك ما يلي:
قاطعت الأبطيشة الجليلة دونة أو رابونة التي على راهبات دير شنت قلمنت والبريورة
132
به، دونه لوقاديه ودونه أمونيه، دام عزهن، لأسيريهن ومملوكيهن عزوز، ويعرف برودريقه بن معمر العربي، وأحمد اللوقي، على حريتهما منهن بخدمتهما جميع الغرس المعلوم للدير المذكور بحومة برالس، في حيز قرية أوليش، على أن يخدما الأرض المذكورة مدة خمسة أعوام متوالية، من تاريخ هذا الكتاب، في كل عام منها بالكشف والحفر والثني والتثليث، ويطبعا المواضع بقضبان الزرجون،
133
وعليها القيام بالزبار
134
طول المدة. وإذا قام المقاطعين المذكورين بالخدمة والعمارة حسبما وصف يصيران أحرارا كسائر أحرار المسلمين أهل ملتهما، في مالهم وعليهم، وإن تهربا أو أحدهما في طي المدة المذكورة، أو عجزا عن إكمال القطيع الموصوف يخسرا ما يتقدم لهما، ويردهما راهبات الدير للأسر كما كانا أولا. وتاريخ هذا الصك عشر نوفمبر عام خمسة وثمانين ومائتين وألف للصفر. ا.ه.
ومثله صك آخر للأبطيشه المذكورة بحق أسرى مسلمين هم: محمد المناري ولد القنان، وأحمد الذي كان لدون ميقائيل دي رنالش، وعمر بزارة، يعرف بابن أحمد ابن جامع الصنهاجي، وعلى الرمنقارة الغماري على حرية أنفسهم، وذلك بالخدمة مدة ثمانية أعوام متوالية في جميع الكرم المعلوم بحومة قرية أوليش، (إلى أن يقول) وإن هربوا أجمع أو أحدهم، أو خالطوا قوم سوا، أو وجدوا في سرقة، يخسروا ما يكون لهم ويرجعون للأسر إلخ، وتاريخه ست وثمانون ومائتان وألف.
ومثل ذلك هذا الصك:
قاطعت الجليلة دونة قلنبة ابنة الوزير الأجل دون غطار فرنندس أدام الله عزتها مع يعيش الخياط بن أحمد الغرناطي، على حرية أسيرتها أم الهدى الجلياقية، بمائتين مثقال فنشية وثمانية مثاقيل ونصف، صرف خمسة عشر دينارا كل مثقال، ليبتني يعيش المذكور بأم الهدى المذكورة، ويتخذها زوجته، ويخدمان بطليطلة في الذي يليق بهما دون رقيب عليهما ولا ثقاف، ويأخذان لأنفسهما فائدهما وعائدهما قل أم كثر، ويؤديان الفدية المذكورة، وذلك مثقالين اثنين كل شهر، (إلى أن يقول) وإن لم يتكمل لها ذلك بتمام الشهر الثالث، حاشا مرض بين يمنعهما عن الخدمة، أو هربا جميعا أو خالطا قوما سوا ، أو باتا بخارج طليطلة بغير أمرها، أو شرب يعيش المذكور خمرا،