4 - حافظة للسانها.
المسلمة الصادقة، حافظة للسانها لا تقول إلا خيرًا، مراعاة لقول الله تعالى: ﴿لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ﴾، تتخير كلماتها كما يتخير الجواهرجي الماهر الدرر الثمينة؛ اتباعًا لقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر, فليقل خيرًا أو ليصمت».
صادقة لا تكذب؛ لأن الله تعالى قال: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾ وهي لا تكذب لأن الكذب خصلة من خصال النفاق، ولأنه يهدي للفجور والفجور يقود إلى النار، والمسلمة الصادقة لا تغتاب أحدًا، ولا تستمع للغيبة لأن الله تعالى أمرها بذلك فقال: ﴿وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا﴾، ولأن الغيبة من الموبقات السبع، والمسلمة الصادقة حافظة للسانها عن النميمة، لأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا يدخل الجنة نمام» (1).
وباختصار فإن المسلمة الصادقة لا تؤذي المسلمين بلسانها قط، لأنها تريد أن تكون من خيار المسلمين، فقد سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أي المسلمين أفضل؟ قال: «من سلم المسلمون من لسانه ويده» (2).
5 - برة بوالديها واصلة لرحمها.
(1) () متفق عليه.
(2) () متفق عليه.