المسلمة الصادقة حريصة على بر والديها، لأنها الله تعالى قال: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ وقال: الآية، وقال: ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا﴾ وقال: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾، وهي برة بوالديها؛ لأنها حريصة على دخول الجنة، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «الوالد أوسط أبواب الجنة، فإن شئت فأضع ذلك الباب، أو احفظه» (1). وقال: «رغم أنف ثم رغم أنف، من أدرك أبويه عند الكبر - أحدهما أو كليهما - فلم يدخل الجنة» (2).
والمسلمة الصادقة واصلة لذوي رحمها عطوف عليهم؛ لأنها طامعة في أن يصلها الله بعطفه، خائفة أن يقطعها، فقد جاء في الحديث: «الرحم معلقة بالعرش، تقول: من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه» (3).
(1) () رواه الترمذي.
(2) () رواه مسلم.
(3) () متفق عليه.