تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ترى الغرب يهتم بالنابغين والنابهين،بل بالمعوقين والعاجزين من الناشئين والشباب،في مقابل الإهمال الذريع في عالمنا الإسلامي لأمثال هؤلاء،بل قد تجد الإحباط والتثبيط،ولو علم بهم الغرب لوجدوا منه العناية والرعاية،ثم الإفادة منهم في بناء حضارته ومدنيته. نشكو الظلام وفي يدنا المصباح،ونموت عطشا وبيننا تجري الأنهار:

وَمِنْ الْعَجَائِبِ وَالْعَجَائِبُ جَمَّةٌ قُرْبُ الشِّفَاءِ وَمَا إلَيْهِ وُصُولُ

كَالْعِيسِ فِي الْبَيْدَاءِ يَقْتُلُهَا الظَّمَا وَالْمَاءُ فَوْقَ ظُهُورِهَا مَحْمُولُ (1)

ــــــــــــ

(1) - الآداب الشرعية - (3 / 234)

صفات المعلم الرسالي المنشود · الصفحة ٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صفات المعلم الرسالي المنشودص ٤٣