* الاعتدال بعد الرفع من الركوع:
عن أنس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قال: "سمع الله لمن حمده" قام حتى نقول قد أوهم. [مسلم- أبو داود- ابن حبان].
* موضع اليدين بعد الرفع من الركوع:
لم يرد أثر في المسألة، فمن أطال القيام رجع إلى الأصل في الصلاة، ومن خفَف أطلق اليدين.
* * *
صفة السجود
* وطء الأرض باليدين قبل الركبتين:
ثم يقول: "الله أكبر" ويخر ساجداً فيطأ الأرض بيديه قبل ركبتيه.
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير ليضع يديه قبل ركبتيه". [أبو داود- النسائي واللفظ له وصححه الألباني].
عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد يضع يديه قبل ركبتيه. [الحاكم –ابن خزيمة وصححه الدراقطني].
* بسط الكفين والأصابع في اتجاه القبلة:
عن أبي إسحاق قال: سمعت البراء يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم يسجد على إليتي كفّيه. [ابن حبان].
عن وائل بن حجر قال: قدمت المدينة فقلت لأنظرن إلى صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فكبر ورفع يديه ثم رفع رأسه فقال: "سمع الله لمن حمده" ثم كبر وسجد فكانت يداه من أذنيه على الموضع الذي استقبل بهما الصلاة. [النسائي وصححه الألباني].
* السجود على الجبين والأنف معاً: