تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن ابن جبير قال سمعت أنس بن مالك يقول: ما صليت وراء أحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أشبه صلاة بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا الفتى –يعني: عمر بن عبد العزيز-، قال: فحزرنا ركوعه عشر تسبيحات وسجوده عشر تسبيحات. [أبو داود –النسائي].

* الطمأنينة في الركوع:

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد فدخل رجل فصلى ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "ارجع فصل فإنك لم تصل" ثلاثاً. فقال: والذي بعثك بالحق ما أحسن غيره فعلمني، فقال: "إذا قمت إلى الصلاة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعاً ثم ارفع حتى تعتدل قائماً ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً ثم ارفع حتى تطمئن جالساً وافعل ذلك في صلاتك كلها". [البخاري- مسلم].

* ما يُقال بعد الرفع من الركوع:

عن عبد الرحمن بن الحارث أنه سمع أبا هريرة يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكبر حين يقوم إلى الصلاة ثم يكبر حين يركع ثم يقول سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركعة ثم يقول وهو قائم: ربنا ولك الحمد. [البخاري –مسلم- أبو داود- النسائي- الدارمي- البيهقي- أحمد].

عن أبي هريرة قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قال "سمع الله لمن حمده" قال: "اللهم ربنا ولك الحمد" وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا ركع وإذا رفع رأسه يكبر وإذا قام من السجدتين قال: "الله أكبر". [البخاري –مسلم].

عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه". [البخاري].

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركوع قال: "ربنا لك الحمد ملء السموات والأرض وما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد" [مسلم- أبو داود].

صفة الصلاة في الكتاب والسنة · الصفحة ٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صفة الصلاة في الكتاب والسنةص ٢١