تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن أبي حميد الساعدي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد أمكن أنفه وجبهته من الأرض ونحى يديه عن جنبيه ووضع كفيه حذو منكبيه [البخاري- أبو داود- البيهقي- الترمذي].

عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أمرت أن أسجد على سبعة أعظم على الجبهة واليدين والركبتين وأطراف القدمين ولا نكفت الثياب ولا الشعر". [البخاري- مسلم- الترمذي- النسائي].

عن ابن عباس قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً يصلي ما يصيب أنفه من الأرض فقال: "لا صلاة لمن لا يصيب أنفه من الأرض ما يصيب الجبين". [أبو نعيم- ابن الجوزي- الطبراني (والمعنى أن الصلاة ليست تامة)].

* مجافاة اليدين عن الجنبين في السجود:

عن عبد الله بن مالك بن بحينة قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سجد فرج بين يديه حتى يبدو بياض إبطيه. [البخاري –مسلم].

عن أحمر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنا كنا لنأوي لرسول الله صلى الله عليه وسلم مما يجافي بيديه عن جنبيه إذا سجد. [أبو داود- ابن ماجه بسند صحيح].

عن ميمونة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سجد جافى بين يديه حتى لو أن بهمة أرادت أن تمر تحت يديه لمرت. [أبو داود –ابن ماجه بسند صحيح].

* ثني أصابع القدمين باتجاه القبلة:

عن أبي حميد الساعدي قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أهوى إلى الأرض ساجداً جافى عضديه عن إبطيه وفتخ أصابع رجليه. [النسائي –أبو داود- ابن ماجه- الترمذي].

وفتخ يعني: ثناها ولينها، وقال أبو منصور: يثنيهما إلى ظاهر القدم لا إلى باطنها. [لسان العرب].

* الطمأنينة في السجود:

صفة الصلاة في الكتاب والسنة · الصفحة ٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صفة الصلاة في الكتاب والسنةص ٢٣