وَنَقْلَ أحْكَامِهَا بَعْدَهُ؛ لَا يَقُومُ بِهِ إِلَّا فَقِيهُ النَّفْسِ.
* وَيَكْفِي اسْتِحْضَارُ أَكْثَرِ الْمَذْهَبِ، مَعَ قُدرَتهِ عَلَى مُطَالعَةِ بَقِيَّتِهِ قَرِيبًا (١).
* * *
(١) يُنظر: (أدب المُفتي): ٩٩، و(مقدمة المجموع): ١/ ٩٩، و(المسودة): ٢/ ٩٦٨، و(إعلام الموقعين): ٦/ ١٢٧، و(الدر النضيد): ٣٢٠.
صفة المفتي والمستفتي - ت أبي جنة · الصفحة ١٧٠