تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذِكْرُ زِيَارَةِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مَعَبُودَهُمْ تَعَالَى، وَتَنَعُّمِهِمْ بِتَجَلِّيهِ تَعَالَى لَهُمْ، لِقَوْلِهِ ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ [يونس: ٢٦] وَبِقَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾ [ق: ٣٥]

٣٩٤ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْبَابَسِيرِيُّ بِوَاسِطَ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ حَسَّانَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرَوَيْهِ الْهَرَوِيُّ، ثنا شَيْبَانُ بْنُ جَسْرِ بْنِ فَرْقَدٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ السُّلَمِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَغْدُونَ فِي حُلَّةٍ، وَيَرُوحُونَ فِي أُخْرَى، كَغُدُوِّ أَحَدِكُمْ، وَرَوَاحِهِ إِلَى مَلِكٍ مِنْ مُلُوكِ الدُّنْيَا، فَكَذَلِكَ يَغْدُونَ وَيَرُوحُونَ إِلَى زِيَارَةِ رَبِّهِمْ عز وجل، وَذَلِكَ لَهُمْ بِمَقَادِيرَ وَمَعَالِمَ يَعْلَمُونَ تِلْكَ السَّاعَةَ الَّتِي يَأْتُونَ فِيهَا ⦗٢٢٦⦘ رَبَّهُمْ عز وجل وَرَوَاهُ جَعْفَرُ بْنُ جَسْرِ بْنِ فَرْقَدٍ، عَنْ أَبِيهِ مِثْلَهُ

صفة الجنة لأبي نعيم الأصبهاني · الجزء ٢ · الصفحة ٢٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صفة الجنة لأبي نعيم الأصبهانيج ٢ · ص ٢٢٥